الشيخ الأميني
165
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
من به استكفى أذى ال * أيّام والدهر كفاه كيف لا أمدح من لم * يخل خلق من نداه ومن غرر محاسنه قوله يمدح من قصيدة ، أوّلها : قد سمعنا مقاله واعتذاره * وأقلناه ذنبه وعثاره والمعاني لمن عنيت ولكن * بك عرّضت فاسمعي يا جاره من مراديه أنّه أبد الده * ر تراه محلّلا أزراره عالم أنّه عذاب من اللّ * ه مباح لأعين النظّاره هتك اللّه ستره فلكم هتّ * ك من ذي تستّر أستاره سحرتني ألحاظه وكذا ك * لّ مليح ألحاظه سحّاره ما على مؤثر التباعد والإ * عراض لو آثر الرضا والزيارة وعلى أنّني وإن كان قد عذّ * ب بالهجر مؤثر إيثاره لم أزل لا عدمته من حبيب * أشتهي قربه وآبى نفاره يقول في مدحها : لم يدع للعزيز في سائر الأر * ض عدوّا إلّا وأخمد ناره فلهذا اجتباه دون سوا * ه واصطفاه لنفسه واختاره لم تشيّد له الوزارة مجدا * لا ولا قيل رفّعت مقداره بل كساها وقد تخرّمها الده * ر جلالا وبهجة ونضاره كلّ يوم له على نوب الده * ر وكرّ الخطوب بالبذل غاره ذو يد شأنها الفرار من البخ * ل وفي حومة الوغى كرّاره هي فلّت عن العزيز عداه * بالعطايا وكثّرت أنصاره هكذا كلّ فاضل يده تم * سي وتضحي نفّاعة ضرّاره فاستجره فليس يأمن إلّا * من تفيّا بظلّه واستجاره