الشيخ الأميني
166
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فإذا ما رأيته مطرقا يع * مل فيما يريده أفكاره لم يدع بالذكاء والذهن شيئا * في ضمير الغيوب إلّا أناره لا ولا موضعا من الأرض إلّا * كان بالرأي مدركا أقطاره زاده اللّه بسطة وكفاه * خوفه من زمانه وحذاره وذكر النويري من شعره في نهاية الأرب « 1 » في الجزء الثالث ( ص 190 ) قوله : لو نيل بالمجد في العلياء منزلة * لنال بالمجد أعناق السماوات يرمي الخطوب برأي يستضاء به * إذا دجا الرأي من أهل البصيرات فليس تلقاه إلّا عند عارفه * أو واقفا في صدور السمهريّات « 2 » ترجمه ابن خلّكان في تاريخه « 3 » ( 1 / 42 ) وقال بعد الثناء عليه ونقل كلام الثعالبي المذكور وذكر أبيات من شعره : وذكره الأمير المختار المسبّحي في تاريخ مصر ، وقال : توفّي سنة تسع وتسعين وثلثمئة ، وزاد غيره في يوم الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان ، وقيل : في شهر ربيع الآخر ، وأظنّه توفّي بمصر . وترجمه « 4 » اليافعي وأرّخ وفاته كما ذكر في مرآة الجنان ( 2 / 452 ) ، وابن العماد الحنبلي في الشذرات ( 3 / 155 ) ، والسيّد العبّاسي في معاهد التنصيص ( 1 / 226 ) ، والزركلي في الأعلام ( 1 / 74 ) ، وصاحب تاريخ آداب اللغة ( 2 / 264 ) .
--> ( 1 ) نهاية الأرب : 3 / 194 . ( 2 ) هذه أبيات من قصيدة ذكرها الثعالبي في اليتيمة : 1 / 274 [ 1 / 385 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) وفيات الأعيان : 1 / 131 رقم 54 . ( 4 ) شذرات الذهب : 4 / 519 حوادث سنة 359 ه ، معاهد التنصيص : 2 / 253 رقم 119 ، الأعلام : 1 / 210 ، مؤلّفات جرجي زيدان الكاملة - تاريخ آداب اللغة العربية - : مج 14 / 102 .