الشيخ الأميني

31

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

والبرّ والصلات للأرحام * ويزجر الناس عن الآثام والرجس والأوثان والحرام * من هاشم في ذروة السنام مستعلنا في البلد الحرام 7 - أخرج أبو نعيم عن يعقوب بن يزيد بن طلحة التيميّ عن رجل ، قال : كنّا بقفرة من الأرض ، إذا هاتف من خلفنا يقول : قد لاح نجم فأضاء مشرقه * يخرج من ظلما عسوف موبقه ذاك رسول مفلح من صدّقه * اللّه أعلى أمره وحقّقه « 1 » 8 - أخرج البيهقي « 2 » وابن عساكر « 3 » ، عن ابن عبّاس أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه خرجت في الجاهليّة أطلب بعيرا شرد ، فهتف بي هاتف في الصبح يقول : يا أيّها الراقد في الليل الأجم * قد بعث اللّه نبيّا في الحرم من هاشم أهل الوفاء والكرم * يجلو دجنّات الدياجي والظّلم فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ، فقلت : يا أيّها الهاتف في داجي الظلم * أهلا وسهلا بك من طيف ألم بيّن هداك اللّه في لحن الكلم * ماذا الذي يدعو إليه يغتنم فإذا أنا بنحنحة وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث اللّه محمدا بالخيور . ثمّ أنشأ يقول : الحمد للّه الذي * لم يخلق الخلق عبث

--> ( 1 ) الخصائص الكبرى : 1 / 104 [ 1 / 175 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) دلائل النبوّة : 2 / 110 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 1 / 547 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 2 / 55 .