الشيخ الأميني
32
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أرسل فينا أحمدا * خير نبيّ قد بعث صلّى عليه اللّه ما * حجّ له ركب وحث « 1 » 9 - أخرج أبو سعد في شرف المصطفى عن الجعد بن قيس المرادي ، قال : خرجنا أربعة أنفس نريد الحجّ في الجاهليّة ، فمررنا بواد من أودية اليمن ، إذا بهاتف يقول : ألا أيّها الركب المعرّس بلّغوا * إذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما محمدا المبعوث منّا تحيّة * تشيّعه من حيث سار ويّمما وقولوا له إنّا لدينك شيعة * بذلك أوصانا المسيح بن مريما « 2 » 10 - أخرج الحاكم في المستدرك « 3 » ( 3 / 253 ) عن عيش بن جبر قال : سمعت قريش في ليلة قائلا يقول على أبي قبيس : فإن يسلم السعدان يصبح محمد * بمكّة لا يخشى خلاف مخالف فظنّت قريش أنّهما سعد تميم وسعد هذيم ، فلمّا كانت الليلة الثانية سمعوه يقول : أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أجيبا إلى داعى الهدى وتمنّيا * على اللّه في الفردوس منية عارف فإنّ ثواب اللّه يا طالب الهدى * جنان من الفردوس ذات رفارف فلمّا أصبحوا قال أبو سفيان : هو واللّه سعد بن معاذ وسعد بن عبادة « 4 » . 11 - روى ابن سعد في طبقاته الكبرى « 5 » ( 1 / 215 - 219 ) ما ملخّصه :
--> ( 1 ) الخصائص الكبرى : 1 / 109 [ 1 / 181 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) الخصائص الكبرى : 1 / 109 [ 1 / 182 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 283 ح 5101 . ( 4 ) ورواه ابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 59 [ 1 / 121 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 230 .