الشيخ الأميني

20

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولمّا بلغ إلى قوله : بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أين المظهر يا أبا ليلى ؟ » . قال : الجنّة . قال : « أجل إن شاء اللّه تعالى » . ثمّ قال : ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أجدت لا يفضض اللّه فاك » . مرّتين . فكانت أسنانه كالبرد المنهلّ ، ما انفصمت له سنّ ولا انفلتت ، وكان معمّرا « 1 » . وكارتياحه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لشعر كعب بن زهير لمّا أنشده في مسجده الشريف لاميّته التي أوّلها : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيّم إثرها لم يفد مكبول فكساه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بردة ، اشتراها معاوية بعد ذلك بعشر بن ألف درهم ، وهي التي يلبسها الخلفاء في العيدين « 2 » . وفي مستدرك الحاكم « 3 » ( 3 / 582 ) : لمّا أنشد كعب قصيدته هذه رسول اللّه وبلغ قوله :

--> ( 1 ) الشعر والشعراء لابن قتيبة : ص 96 [ ص 177 ] ، الاستيعاب : 1 / 311 [ القسم الرابع / 1516 رقم 2647 ] ، الإصابة : 3 / 539 [ رقم 8639 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) الشعر والشعراء لابن قتيبة : ص 62 [ ص 80 ] ، الإمتاع للمقريزي : ص 494 ، الإصابة : 3 / 296 [ رقم 7411 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 673 ح 6479 .