الشيخ الأميني
59
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
من طريق الحافظ ابن البطي ، وابن كثير في البداية والنهاية « 1 » ( 5 / 209 ) بالإسناد عن عبد اللّه بن محمد بن / عقيل عنه ، ثمّ قال : قال شيخنا الذهبي : هذا حديث حسن ، وقد رواه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وغيره ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بنحوه . والمتّقي في كنز العمّال ( 6 / 398 ) نقلا عن البزّار بإسناده عنه ، والسمهودي في جواهر العقدين ، كما نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ( ص 41 ) باللفظ المذكور عن ابن عقدة ، والوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة في سننه بإسناده عنه « 2 » . وأخرج الحافظ ابن المغازلي « 3 » ، كما في العمدة لابن البطريق « 4 » ( ص 53 ) بإسناده عن بكر بن سوادة ، عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد اللّه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزل بخمّ ، فتنحّى الناس عنه [ ونزل معه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فشقّ على النبي تأخّر الناس عنه ] « 5 » وأمر عليّا فجمعهم ، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد يد عليّ بن أبي طالب ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه . ثمّ قال : « أيّها الناس إنّي قد كرهت تخلّفكم عنّي ، حتى خيّل لي أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني .
--> ( 1 ) البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 ه . ( 2 ) كنز العمّال : 13 / 137 ح 36430 و 36433 ، جواهر العقدين : الورقة 169 ، ينابيع المودّة : 1 / 39 باب 4 ، مصنّف ابن أبي شيبة : 12 / 59 ح 12121 . ( 3 ) مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ص 25 ح 37 . ( 4 ) عمدة عيون الأخبار : ص 107 ح 143 . ( 5 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من مناقب ابن المغازلي .