الشيخ الأميني
60
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ثمّ قال : لكن عليّ بن أبي طالب أنزله اللّه منّي بمنزلتي منه ، فرضي اللّه عنه كما أنا راض عنه ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئا . ثمّ رفع يديه ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . قال : فابتدر الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يبكون ويتضرّعون ويقولون : يا رسول اللّه ما تنحّينا عنك إلّا كراهية أن نثقل عليك ، فنعوذ باللّه من [ شرور أنفسنا و ] « 1 » سخط رسوله ، فرضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنهم عند ذلك . ورواه الثعلبي في تفسيره « 2 » ، كما في ضياء العالمين . وعدّه الخوارزمي في مقتله « 3 » ، والجزري في أسنى المطالب « 4 » ( ص 3 ) ، والقاضي في تاريخ آل محمد ( ص 67 ) من رواة حديث الغدير « 5 » .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من مناقب ابن المغازلي . ( 2 ) الكشف والبيان : الورقة 181 سورة المائدة : آية 67 . ( 3 ) مقتل الإمام الحسين عليه السّلام : 1 / 48 . ( 4 ) أسنى المطالب : ص 48 . ( 5 ) أخرجه الحافظ ابن أبي عاصم في كتاب السنّة : ح 1356 ، وأخرجه الحفّاظ : أبو يعلى ، والهيثم بن كليب الشاشي ، والدارقطني ، وأبو نعيم ، وأخرجه من طريقهم الحافظ ابن عساكر في تاريخه بالأرقام : 557 - 564 . وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان : 2 / 358 ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ح 249 ، وابن الأبّار في المعجم : ص 325 ح 304 . وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بثمان طرق بالأرقام : 557 - 564 ، وفي معجم شيوخه في ترجمة كافور بن عبد اللّه الليثي ، والمزّي في تهذيب الكمال : 20 / 484 ، والبري التلمساني في الجوهرة في نسب النبيّ وأصحابه العشرة : 2 / 235 ، وفي ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام المستلّة منه المطبوعة مفردة : ص 67 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190 ، وابن الخبّاز في معجمه . وأخرجه الذهبي في كتاب الغدير : ح 88 و 89 وفي كليهما قال : إسناده جيّد ، وفي تذهيب تهذيب الكمال : ج 3 ق 58 / ب ، وفي سير أعلام النبلاء : 8 / 297 ، وفي معجم شيوخه في ترجمة محمد بن عليّ الواسطي : 2 / 234 ، أخرجه عن ستة من شيوخه بأسانيدهم عن جابر ثمّ قال : ورواه ابن -