السيد عبد الحسين شرف الدين

21

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام

مأثور عنه الفضل في جميعها ، كان معدودا في التابعين والفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحويين والحاضري الجواب والشيعة البخلاء والصلع الاشراف والبخر الأشراف - اتنهى . وبهذا صرح الحافظ كما في الروضات نقلا عن صاحب طبقات النحاة . وفي الوفيات قال في أحوال أبي الأسود : وكان من سادات التابعين وأعيانهم ، صحب علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - وشهد معه وقعة صفين ، وهو بصري ، وكان من أكمل الرجال رأيا وأسدهم عقلا ، وهو أول من وضع النحو . قلت : وله في الوقعة الأولى « 1 » من وقعتي الجمل بلاء حسن

--> ( 1 ) كانت هذه الفتنة قبل ورود علي إلى البصرة ، قتل فيها أربعون رجلا من شيعته في المسجد وسبعون آخرون في مكان آخر ، وأخذ عامله عثمان بن حنيف الصحابي الأنصاري فأرادوا قتله ثم خافوا غضب الأنصار فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه وضربوه وحبسوه كما في ص 107 و 108 من تاريخ ابن الأثير وغيره . وجاء حكيم بن جبلة وجماعة من عبد القيس وهو سيدهم وكان من أشد الناس حبا وأعظمهم معرفة بأمير المؤمنين وتبعه جماعة من ربيعة فما بارحوا الهيجاء حتى تفانوا ، واستشهد مع حكيم ابنه الأشرف وأخوه الرعل بن جبلة ، وفتحت البصرة ثم جاء علي عليه السّلام . فكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر