السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
إلى المجمع العلمي العربي بدمشق 48
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
[ الحديث ] السابع : ما أسندوه إلى عائشة - واللفظ لمسلم ( 1 ) - قالت : دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بغناء بعاث ، فاضطجع على الفراش ، وحوّل وجهه ، فدخل أبو بكر فانتهرني ، وقال : مزمار الشيطان عند رسول اللّه ؟ فأقبل عليه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « دعهما » فلمّا غفل ، غمزتهما فخرجتا . قالت : وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب - في المسجد - فإمّا سألت رسول اللّه وإمّا قال : « تشتهين تنظرين ؟ » فقلت : نعم ، فأقامني وراءه ، خدّي على خدّه ، وهو يقول : « دونكم يا بني أرفدة » حتّى إذا ملللت قال : « حسبك ؟ ! » قلت : نعم ، قال : « فاذهبي » . إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، من عذيرنا من هؤلاء ؟ يريدون ليثبتوا فضيلة لمن يو الون ، فيأتون بمثل هذه لعائشة غافلين عمّا يلزمها من اللوازم الباطلة المستحيلة على سيّد رسل اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وأكمل مخلوقاته . كما رووا في خصائص عمر : أنّه ما انقطع الوحي عنّي مرّة إلّا خلته نزل في آل الخطّاب « 1 » . ورووا أيضا : لو نزل العذاب ما نجا منه إلّا آل الخطّاب « 2 » .
--> ( 1 ) - . راجع ميزان الاعتدال 517 : 2 - 519 ، الرقم 4672 . ( 2 ) - . حكاه الشبلنجي في نور الأبصار : 126 بتفاوت يسير . ( 3 ) - . صحيح مسلم 609 : 2 ، ح 892 . ( 4 ) - . صحيح البخاري 335 : 1 ، ح 944 . ( 5 ) - . كعبد الرزّاق في مصنّفه 465 : 10 ، ح 19721 ؛ وأبي يعلى في مسنده 247 : 8 - 248 ، ح 4829 ؛ وأحمد بن حنبل في مسنده 95 : 10 - 96 ، ح 26161 .