السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
كلمة حول الرؤية 64
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
ما شاء اللّه أن يسكت ، ثمّ يقول : يا ربّ أدخلني الجنّة ، فيقول اللّه : أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ؟ ويلك يا بن آدم ما أغدرك ؟ ! فيقول : يا ربّ لا تجعلني أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو حتّى يضحك اللّه ، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها ، فإذا دخل فيها قيل له : تمنّ من كذا ، فيتمنّى ، ثمّ يقال له : تمنّ من كذا ، فيتمنّى حتّى تنقطع به الأمانيّ ، فيقول اللّه له : هذا لك ومثله معه » . الحديث . وقد أخرج نحوه مسلم ( 1 ) ، عن سويد بن سعيد ( 2 ) ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، أنّ ناسا قالوا : يا رسول اللّه ، هل نرى ربّنا يوم القيامة ؟ قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « نعم ، هل تضارّون في روة الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب ؟ وهل تضارّون في روة القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب ؟ » قالوا : لا يا رسول اللّه . قال : « ما تضارّون في روة اللّه تبارك وتعالى يوم القيامة إلّا كما تضارّون في روة أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذّن موّن ليتّبع كلّ امّة ما كانت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبد غير اللّه من الأصنام والأنصاب إلّا يتساقطون في النار ، حتّى إذا لم يبق إلّا من كان يعبد اللّه من برّ وفاجر . . . أتاهم ربّ العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها . . . فيقول : أنا ربّكم ،
--> ( 1 ) - . صحيح مسلم 167 : 1 - 170 ، كتاب الإيمان ، ح 302 ، ذكره في باب « معرفة طريق الرؤية » . ( 2 ) - . ميزان الاعتدال 248 : 2 ، الرقم 3621 .