السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

كلمة حول الرؤية 63

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

قال أبو هريرة : قال رسول اللّه : « فأكون أوّل من يجيز ( 1 ) ودعاء الرسل يومئذ : اللهمّ سلّم سلّم » . قال : « وبه كلاليب مثل شوك السعدان ، أما رأيتم شوك السعدان ؟ » قالوا : بلى ، قال : « فإنّها مثل شوك السعدان غير أنّها لا يعلم قدر عظمها إلّا اللّه ، فتخطف الناس بأعمالهم ، منهم الموبق بعمله ، ومنهم المخردل ( 2 ) ، ثمّ ينجو ، حتّى إذا فرغ اللّه من القضاء بين عباده ، وأراد أن يخرج من النار [ من أراد أن « 1 » ] ، يخرج ممّن كان يشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة السجود ، وحرّم اللّه على النار أن تأكلها من ابن آدم أثر السجود ، فيخرجونهم قد امتحشوا فيصبّ عليهم ماء يقال له : ماء الحياة ، فينبتون نبات الحبّة في حميل السيل ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، فيقول : يا ربّ ، قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاوها ، فاصرف وجهي عن النار ، فلا يزال يدعو اللّه ، فيقول اللّه : لعلّك إن أعطيتك أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزّتك لا أسألك غيره ، فيصرف وجهه عن النار ، ثمّ يقول بعد ذلك : يا ربّ قرّبني إلى باب الجنّة ، فيقول : أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ؟ ويلك يا بن آدم ما أغدرك ؟ ! فلا يزال يدعو ، فيقول : لعلّي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره ، فيقول : لا وعزّتك لا أسألك غيره ، فيعطي اللّه من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره ، فيقرّبه إلى باب الجنّة ، فإذا رأى ما فيها سكت

--> ( 1 ) - . ما بين المعقوفين من المصدر . ( 2 ) - . النهاية في غريب الحديث والأثر 315 : 1 ، « ج . و . ز » . ( 3 ) - . المصدر 20 : 2 - 21 ، « خ . ر . د . ل » .