ميرزا أحمد الآشتياني

54

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 925 وجوب حسن جوار النّعم بالشّكر و أداء الحقوق ] و فيه أيضا : باب « وجوب حسن جوار النّعم بالشّكر و أدآء الحقوق » عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : إذا وصلت إليكم أطراف النّعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشّكر . [ الحديث 926 تأكّد استحباب اصطناع المعروف إلى العلويّين و السّادات ] و فيه أيضا : باب « تأكّد استحباب إصطناع المعروف إلى العلويّين و السّادات » عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة : المكرم لذرّيّتي من بعدي ، و القاضي لهم حوائجهم ، و السّاعي لهم في امورهم عند ما اضطرّوا إليه ، و الحبّ لهم بقلبه و لسانه . [ الحديث 927 في الشّكر ] في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « الشّكر » عن إسحاق بن عمّار ، عن رجلين من أصحابنا سمعاه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فعرفها بقلبه و حمد اللّه ظاهرا بلسانه فتمّ كلامه حتّى يأمر له بالمزيد .

--> ( 1 ) 925 - و نيز در همان كتاب : باب « وجوب حسن جوار نعمتها بسبب شكر و اداء حقوق » از حضرت امير المؤمنين ( ع ) روايت شده كه فرمود : هر گاه ابتداء و اوائل نعمتها بشما رسيد ( و روى نمود ) پس انتها وحد اعلاى آنها را كوچ ندهيد بواسطهء كمى شكر و سپاسگزارى ( كمتر شكر نمودن نيز كفران نعمت بوده و موجب جلوگيرى از زيادى نعمت ميگردد و گاهى سبب زوال نعمت هم مىشود ) . ( 2 ) 926 - و نيز در همان كتاب : باب « تاكد استحباب اصطناع معروف بعلويين و سادات » از حضرت على بن موسى الرضا ( ع ) از پدرش از پدران ( بزرگوارش ) عليهم السّلام روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : چهار طايفه‌اند كه من در روز قيامت جهت ايشان شفاعت ميكنم : كسى كه ذريه و فرزندان مرا ( يعنى سادات را ) پس از من اكرام نمايد ، و كسى كه حوائج آنان را روا كند ، و كسى كه در انجام امور آنها هنگامى كه اضطرار به او پيدا نمودند كوشا باشد ، و كسى كه ايشان را بدل و زبان دوست بدارد . ( 3 ) 927 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « شكر » از اسحاق بن عمار از دو نفر از اصحاب ما ( اماميه ) روايت شده كه از حضرت صادق ( ع ) شنيده‌اند كه فرمود : خداوند هيچ نعمتى را بر بنده‌اى عطا نفرموده كه چون آن را بقلبش بشناسد ( يعنى قدر آن نعمت را بداند و در موردى كه خداوند رضايت دارد به كار برد ) و در ظاهر هم به زبان خود خداوند را سپاس و ستايش نمايد پس سخن او به حمد و ثنا تمام شود جز آنكه خداوند بزيادتى نعمت آن بنده امر فرمايد .