ميرزا أحمد الآشتياني

96

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 164 ثواب العالم و المتعلّم ] في الكافي : ( كتاب فضل العلم ) باب « ثواب العالم و المتعلّم » عن أبى حمزة ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال عليه السّلام : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه و لو بسفك المهج و خوض اللّجج ، إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى دانيال النّبى عليه السّلام : إن أمقت عبيدى إلىّ الجاهل المستخفّ بحقّ أهل العلم ، التّارك للإقتداء بهم ، و إنّ أحبّ عبيدى إلىّ التّقى ، الطّالب للثّواب الجزيل ، اللّازم للعلماء ، التّابع للحلماء ، القابل عن الحكماء . [ الحديث 165 فرض العلم و وجوب طلبه ] في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « فرض العلم و وجوب طلبه » ( غوالى اللّئالى ) قال النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم : من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم لينتفع به و يعلّمه غيره ، كتب اللّه له بكلّ خطوة عبادة ألف سنة صيامها و قيامها و حفّته الملائكة بأجنحتها « الخبر » .

--> بر در اين خانه گستاخى ز چيست * گر همى دانند كاندر خانه كيست از درون خويش اين آوازها * دور كن تا كشف گردد رازها ( 1 ) 164 - در كتاب كافى : ( كتاب فضيلت علم ) باب « ثواب عالم و متعلم » از ابى حمزه از حضرت زين العابدين عليه السّلام روايت كرده كه فرمود : اگر مردم فوائدى كه در طلب علمست ميدانستند هر آينه آن را طلب ميكردند اگر چه بريختن خونها و فرو رفتن در درياها باشد ، بدرستى كه خداى منزه و برتر از هر چيز ، وحى فرستاد بسوى دانيال پيغمبر عليه السّلام : همانا مبغوض‌ترين بندگان من بسوى من ، نادانى است كه اهل علم را سبك بشمارد و اقتدا بايشان نكند ؛ و همانا محبوب‌ترين بندگان من به من پرهيزكارى است كه طالب پاداش فراوان باشد ، و هميشه ملازم دانشمندان و پيرو بردباران و پذيراى پند و اندرزهاى خداوندان حكمت باشد . ( 2 ) 165 - در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) در باب « لزوم علم و وجوب طلب نمودن آن » ( از كتاب غوالى اللئالى نقل نموده ) است كه نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : كسى كه از خانهء خود بيرون رود جهت طلب نمودن قسمتى از علم و دانش ، تا هم خودش از آن علم بهره‌مند شود و هم به ديگران ياد دهد ، خداوند جهت او ثبت فرمايد بهر گامى كه بردارد عبادت هزار سالى كه روزهايش روزه دار و شبهايش بعبادت بسر برد ، و در برگيرند او را فرشتگان رحمت خدا ببالهاى خود ( و شايد مراد اين باشد كه سنخيت و مناسبتى با فرشتگان پيدا مىكند ) .