ميرزا أحمد الآشتياني

75

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 123 في الدّعاء السابع من الصحيفة السجّادية ] و في الدّعاء السابع : و جرى بقدرتك القضاء ، و مضت على إرادتك الأشياء ، فهى بمشيّتك دون قولك مؤتمرة . [ الحديث 124 في الدّعاء الثامن و العشرين من الصحيفة السجّادية ] و في الدّعاء الثامن و العشرين : لك يا إلهى وحدانيّة العدد ، و ملكة القدرة الصّمد ، و فضيلة الحول و القوّة ، و درجة العلوّ و الرّفعة . [ الحديث 125 في الدّعاء الحادى و الثلاثين من الصحيفة السجّادية ] و في الدّعاء الحادى و الثلاثين : أللّهمّ إنّي أتوب إليك في مقامى هذا من كبائر ذنوبى و صغائرها ، و بواطن سيّئاتي و ظواهرها ، و سوالف زلّاتي و حوادثها ، توبة من لا يحدّث نفسه بمعصية ، و لا يضمر أن يعود في خطيئة . [ الحديث 126 في الدّعاء السّابع و الأربعون من الصحيفة السجّادية ] و في الدّعاء السّابع و الأربعون : أنت الأوّل قبل كلّ أحد ، و

--> ( 1 ) 123 - و در دعاء هفتم : ( از صحيفه سجاديه عليه السّلام ) است : و بتوانائى تو ( كه خلق را توانا كرده‌اى ) كليهء امور ( و آنچه مقدر فرموده‌اى ) واقع گردد ، و موجودات باراده تو واقع شوند ، و بارادهء تو بدون اينكه گفتارى در ميان باشد قبول امر تكوينى كنند و موجود شوند . ( 2 ) 124 - و در دعاء بيست و هشتم ( فرموده ) است : جهت وحدت و يگانگى موجودات كه در فيض وجود است كه بر همه افاضه شده براى تو است ( يعنى ماهيات موجودات قابل جعل بالذات نمىباشند بلكه وجود است كه از خداوند بهمهء موجودات افاضه گرديده است و بتبع و طفيلى آن وجود ، آن ماهيات كه حدود وجوداتند ظهور يافته مثل نور حسى كه چون موجود گردد حد آن هم بالتبع ظاهر شود ) و ( براى تست ) مالكيت توانائى كه بىپايانست ( و از هيچ مرتبه از مراتب قدرت خالى نيست ) و ( براى تست ) كمال چاره سازى و از حالى به حال ديگر در آوردن و قدرت و نيرو ، و ( مختص است بذات تو ) مقام برترى و بالاترى ( بر تمام موجودات ) . ( 3 ) 125 - و در دعاء سى و يكم است : خدايا ! من بازگشت ميكنم بسوى تو از گناهان بزرگ و كوچكم در اين حال ، و از گناهان پنهانى و آشكارم ، و از لغزشهاى گذشته و آينده‌ام ، بازگشت كسى كه گناهى بخاطر خود نياورد ، و قصد بازگشت بگناهى در دل نداشته باشد . ( 4 ) 126 - و در دعاء چهل و هفتم است : توئى ذات مقدسى كه به خود موجودى ، و هر موجودى بفيض ناشى از تو موجود گرديده ( پس تو پيش از هر موجودى ) و رجوع تمامى موجودات بسوى تو است ، و باقى هستى پس از فناى اهل هر عالمى ، و توئى خدائى كه