أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

206

الرياض النضرة في مناقب العشرة

الشيطان ) . فنزلت . ذكره أبو الفرج في أسباب النزول . ذكر ما جاء في الترغيب في محبته عن أنس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( حب أبي بكر واجب على أمتي ) خرجه الحافظ السلفي في مشيخته . وعنه قال : كنا في بيت عائشة أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر ، وأنا يومئذ ابن خمس عشرة سنة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( يا أبا بكر ليت أني لقيت إخواني فإني أحبهم ) فقال أبو بكر : يا رسول اللّه نحن إخوانك ، قال : ( لأنتم أصحابي ، إخواني الذين لم يروني وصدقوني وأحبوني حتى إني لأحب إلى أحدهم من ولده ووالده ) . قالوا يا رسول اللّه إنا نحن إخوانك قال : ( لأنتم أصحابي ألا تحب يا أبا بكر قوما أحبوك بحبي إياك قال فأحبهم ما أحبوك بحبي إياك ) . خرجه الأنصاري . وعن عبد اللّه بن أبي أوفى قال خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فقعد فقال : ( يا عمر إني أشتاق إلى إخواني ) قال عمر : يا رسول اللّه أفلسنا إخوانك ؟ قال : ( لأنتم أصحابي ولكن إخواني قوم آمنوا بي ولم يروني ) . قال : فدخل أبو بكر على بقية ذلك فقال له عمر : يا أبا بكر إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ( إني أشتاق إلى إخواني ) فقلت يا رسول اللّه ألسنا إخوانك ؟ قال : ( لا ولكن أنتم أصحابي ولكن إخواني قوم آمنوا بي ولم يروني ) . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( يا أبا بكر ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبني فأحبوك بحبك إياي فأحبهم أحبهم اللّه ) . خرجه ابن فيروز . وعن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( لما كان الليلة التي ولد فيها أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه أقبل ربكم عز وجل على جنة عدن فقال وعزتي وجلالي لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود ) خرجه علي بن نعيم البصري ، وقال غريب من حديث الزهري عن نافع - وخرجه الملاء في سيرته .