أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
156
الرياض النضرة في مناقب العشرة
واللهزمتان عظمتان ناتئتان في اللحيين تحت الأذنين وتيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة من بني ربيعة يقال لهم اللهازم قاله الجوهري - ذهل - حي من بكر وهما ذهلان كلاهما من ربيعة أحدهما ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة والآخر ذهل بن ثعلبة بن عكابة . حامي الذمار أي إذا ذمر وغضب حمى - وذمر ، أي حث يقال تذامر القوم أي حث بعضهم بعضا وذلك في الحرب وذمر الأسد إذا زأر - والحوفزان - بفاء وزاي هو لقب الحارث بن شريك الشيباني لقب بذلك لأن قيس بن عاصم التميمي حفزه بالرمح حين خاف أن يفوته - ودغفل - هو ابن حنظلة النسابة أحد بني شيبان - والدغفل ولد الفيل . قاله الجوهري - بقل وجهه - خرجت لحيته - والندوة - والندي على فعيل بمعنى وهو مجلس القوم ومتحدثهم وكذلك النادي والمنتدى فإن تفرقوا فليس بندي وسميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي لأنهم كانوا ينتدون فيها أي يجتمعون للمشاورة وإليها الإشارة على حذف المضاف واللّه أعلم - العبء - بالكسر الحمل وجمعه أعباء - سوا الثغرة - أي وسطها والثغرة ثغرة النحر التي بين الترقوتين كأنه استعارها لمكان شرف النسب - مسنتون - مجدبون وأسنت القوم أي أجدبوا - الدرء - كل ما استترت به - يهيضه - يكسره وهاض العظم كسره - الباقعة - الداهية وبقع الرجل إذا رمى بكلام قبيح - الطامة - يقال لما علا وغلب طم - غرر - الناس ساداتهم وغرة كل شيء أوله وأكرمه - ديرتان - ضفيرتان - تريبا - واحدة الترائب وهي عظام الصدر ما بين الترقوة والثندوة - المنعة - الامتناع ويقال جمع مانع نحو كافر وكفرة - الجد - بالفتح الحظ - يديلنا - أي يجعل لنا الدولة تارة ، وعلينا أخرى - ظاهره - من المظاهرة : المعاونة - الصريتان - تثنية صرية لعله من الصرا بكسر الصاد وفتحها : الماء يطول مكثه واستنقاعه أو من الصراة نهر بالعراق - التحاجز - التمانع . وربما يتوهم جاهل أن أبا بكر لما رجع عن دغفل كان عن انقطاع وعي ولم يكن رجوعه لذلك ، فإن أبا بكر انتسب إلى أرومة ليس منها أحد