عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
223
الارشاد و التطريز
ثمّ القرابات من أدلوا بمكرمة * أنهار مجد الورى من تلك تنهار عمامة المجد في العمّين معلمة * والفخر زاه على الزّهراء مثمار سبطين داسا بساط المجد جدّهما * عليهما فخره الفخّار نثّار والغرّ أعني بها الزّوجات أجمعها * فيها عن الرّجس والأدناس طهّار مخصصا لابنة الصّديق عائشة * من سورة النّور تعلو تلك أنوار وباقي الآل والصّحب الكرام معا * مهاجريهم ومن للدّين أنصار تبوءوا الدّار والإيمان قبلهم * مع الخصاصات فيهم شاع إيثار إن يجهل القوم فالهيجاء تعرفهم * هم هم لهم هان إيراد وإصدار راحوا ببدر الهدى الوهّاج مغنمهم * والغير راحوا لهم شاة ودينار والحمد للّه قد تمّت وخاتمها * غفرانك اللّه يا غفّار ستّار القصيدة الثانية المكّية ، وهي : شهد الشّفا في مدح المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وشرّف وكرّم ، وهي هذه : قفا حدّثاني فالفؤاد غليل * عسى منه يشفى بالحديث عليل أحاديث نجد علّلاني بذكرها * فقلبي إلى نجد أراه يميل بتذكار سعدى أسعداني فليس لي * إلى الصّبر عنها والسّلوّ سبيل ولا تذكرا لي العامرية إنّها * يولّه عقلي ذكرها ويزيل ولكن بذكري عرّضا عندها فإن * تقل كيف هو قولا بذاك عليل علاه اصفرار مدنف واله له * أنين سقيم جسمه ونحيل فإن تعطفي تشفي وإن تتلفي ففي * هواك المعنى المستهام قتيل سقى اللّه يوما جامعا شملنا ولا * سقى يوم بين جدّ فيه رحيل بخود لها شعر إذا هي أرسلت * كسا البدر جعد كالظّلام رجيل وأنف وثغر كالقضيب وخاتم * به الشّهد والوجه الأغرّ صقيل وصوت رباب ثم عين المها لها * وجيد غزال كاللّجين طويل وخصر دقيق غصن بان شبيهها * وساق صقيل كالرّخام جليل