خواجه نصير الدين الطوسي
430
اخلاق محتشمى ( فارسى )
دروغ نگفت كسى كه پيش از من بود كه : چون روزى بگذرد بعضى از من گذشته باشد . من كلام الحكماء و الدعاة ( 81 ) كما أنّ قوام البدن بالطّبيعة ، و قوام الطّبيعة بالنّفس ، و قوام النفس بالعقل ؛ كذلك قوام المدن بالملك ، و قوام الملك بالشّريعة و السّياسة ، و قوام الشّريعة و السّياسة بالحكمة . فمتى ظهرت الفاحشة فى المدينة فارقتها الحكمة ، و متى فارقتها الحكمة خذلت الشّريعة و السّياسة ، [ و متى خذلت الشّريعة و السّياسة ] زالت زينة الملك ، [ و متى زالت زينة الملك ] حطّت الفتنة أعلام المروّة و عثرت بذوى النّعم عواثر النقم « 1 » . ترجمه : چنان كه قوام بدن بطبيعت [ است ] ، و قوام طبيعت بنفس ، و قوام نفس بعقل ؛ همچنان قوام شهرها بملك [ است ] ، و قوام ملك بشريعت و سياست ، و قوام شريعت و سياست بحكمت . پس چون در شهر فاحشه ظاهر شود حكمت مفارقت كند ، و چون حكمت مفارقت كند شريعت و سياست فرو گذارند ، و چون شريعت و سياست فرو گذارند زينت ملك برود ، و [ چون زينت ملك برود ] فتنه نشانههاى [ مروت ] بيفكند ، و خداوندان نعمت بآفات كينهها مبتلا شوند .
--> ( 1 ) - الحكمة الخالده ص 371 از سخنان عامرى .