خواجه نصير الدين الطوسي
298
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 5 ) انّما هلاك النّاس باتّباع الهوى و حبّ الثّناء . لا وحدة اوحش من العجب ، و لا حسب كالتّواضع . ترجمه : هلاك مردمان بمتابعت هوا و دوستى ثنا بود . هيچ وحدت و تنهايى مستوحشتر از عجب نباشد ، و هيچ حسب و هنر مانند تواضع نبود . ( 6 ) آفة الجمال الخيلاء ، و آفة الحسب الفخر . ترجمه : آفت نيكويى تكبر بود ، و آفت حسب فخر بود . ( 7 ) ايّاك و المخيلة ! قيل : يا رسول اللّه ! و ما المخيلة ؟ قال : سبل الازار « 1 » . ترجمه : پيمبر گفتند : پرهيزيد از تكبر ! گفتند : اى رسول خدا ! تكبر چيست ؟ گفت : آنكه كنده آزار فرو گذارى هم از تكبر بود . ( 8 ) من تعظّم فى نفسه ، و اختال فى مشيه لقى اللّه و هو غضبان « 2 » . ترجمه : هر كه خود را بزرگ نمايد ، و در رفتن تكبر نمايد ، يعنى : ميخرامد كه ميرود ، چون به خدا رسد خدا با او بخشم بود . ( 9 ) من سرّه ان مثل له عباد اللّه قياما فليتبوّء مقعده من النّار .
--> ( 1 ) - در روضة الواعظين فتال نيشابورى ( مجلس فى ذكر حسن التواضع و ذم التكبر ص 318 ) آمده : « اوصى النبى ص الى رجل من بنى تميم فقال له : اياك و اسبال الازار و القميص فان ذلك من المخيلة و اللّه لا يحب المخيلة » نيز « قال ان الذى يجر ثوبه من الخبال لا ينظر اللّه اليه يوم القيمة » . در مجموعهء ورام ( ص 187 - بيان ذم الكبر ) آمده : « قال النبى ص لا ينظر اللّه الى رجل يجر ازاره بطرا - لا ينظر اللّه الى رجل يجر ازاره خيلاء - من جر ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه اليه يوم القيمة » - فيه خيلاء و مخيلة اى كبر ( نهاية ابن اثير - ورام 369 ) . ( 2 ) - مجموعهء ورام ص 187 .