خواجه نصير الدين الطوسي
261
اخلاق محتشمى ( فارسى )
الباب الخامس و العشرون فى الحلم و العفو و كظم الغيظ الآيات ( 1 ) وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ ، وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . ترجمه : در وصف مؤمنان گويد كه : خشم فروخورندگان ، و از مردمان عفو كنندگان ، و خدا نيكوكاران را دوست دارد . ( 2 ) خُذِ الْعَفْوَ ، وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ، وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا . ترجمه : عفو كن ، و بنيكى فرماى ، و از نادان اعراض كن ، بايد كه عفو كنند « 1 » و از حرام درگذرند ! ( 3 ) وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ، وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ! وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً . ترجمه : اگر عفو كنيد بتقوى نزديكتر باشد ، و فضل در ميان خود فراموش مكنيد ! چون جاهلان با ايشان خطاب كنند سلام گويند ، يعنى حلم را كار فرمايند . ( 4 ) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ . ترجمه : برحمتى از خدايست كه تو چنين با حلم و وقارى ،
--> ( 1 ) - اصل : كنيد .