خواجه نصير الدين الطوسي

154

اخلاق محتشمى ( فارسى )

خدا شما را قدر دنيا و مدت او بيان كرده است ، و خبر نيستى نازگى « 1 » و برنايى او بازداده ، و شما را بياگاهانيده كه دنيا بجاى ميغى [ است ] گذرنده ، و سايه‌اى زايل شونده . حق سبحانه در كلام خود ميفرمايد : « اعْلَمُوا : أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا » تا به آخر . ( 36 ) كن بالدّنيا عروفا و عن حطامها غروفا . ترجمه : به دنيا شناسا باش ، و از حطام او دور و محترز . ( 37 ) كانت الدّنيا و لم اكن فيها ، و تذهب و لا اكون فيها ؛ فلا اسكن اليها ، فانّ عيشها نكد ، و صفوها كدر ، و اهلها منها على وجل : امّا بنعمة زائلة ، او بليّة نازلة ، او منيّة قاضية « 2 » . ترجمه : دنيا بود و من نبودم ، و باشد و من نباشم ؛ پس با او آرام نميگيرم كه عيش او ناخوش است ، و صافيش تيره ، و اهلش پرترس : يا از زوال نعمتى ، يا از نزول بلايى ، يا از رسيدن مرگى . ( 38 ) من عيب الدّنيا انّها لا تعطى احدا ما يستحقّ ، لكنّها امّا ان تزيد و امّا ان تنقص « 3 » . ترجمه : از عيب دنيا يكى آنست كه هيچكس را به قدر استحقاق ندهد ، بل بيشتر از آن دهد يا كمتر . ( 39 ) ذمّ الدّنيا عند حكيم ، فقال : اسكتوا عن ذكرها ، و لو لا موقعها من قلوبكم ما اكثرتم من ذكرها ، الا من احبّ شيئا اكثر

--> ( 1 ) - اصل : و نازكى . ( 2 ) - مجموعه ورام ص 121 . ( 3 ) - مجموعه ورام ص 121 .