خواجه نصير الدين الطوسي

31

اخلاق محتشمى ( فارسى )

ببريدند چون در ظل خويشى او ساكن شدند ، خدايا ايشان را فراموش مكن . ( 27 ) انّما امر من يطوف بهذه الاحجار و الرمّة ان يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا . ترجمه : اهل حج را گفت : فرموده‌اند كسانى را كه طواف ميكنند به اين سنگها و استخوانهاى پوسيده ، كه بنزديك ما آيند ، و از دوستى كه ما را ميدارند آگاه گردانند . ( 28 ) الحسنة كلّ الحسنة حبّنا اهل البيت ، و السّيّئة كلّ السّيّئة بغضنا . ترجمه : حسنه و همهء حسنه دوستى ماست ، و سيئه و همهء سيئه [ دشمنى ] ما اهل البيت است . ( 29 ) ولايتى لعلىّ احبّ الىّ من ولادتى منه . ترجمه : دوستى من على را بنزديك من دوست‌تر از فرزندى من او را است . ( 30 ) اظهرهم و اقدرهم و نصرهم فاظفرهم ، فهم اولياؤهم الفائزون بالعواقب الحسنى ، و اعداؤهم المخصوصون بالذلّة و الشقوة فى الآخرة و الاولى . ترجمه : ايشان را ظاهر گردانيد و قدرت داد و نصرت كرد و ظفر داد ، پس ايشان و دوستان ايشان رستگاران‌اند ، و دشمنان ايشان مخصوص بخوارى و بدبختى در هر دو جهان . من كلام الحكماء و الدّعاة ( 31 ) الدّين هو التّولّى و التبرّى . اعنى تولّى الاخيار الصّادقين المحقّين ، و التبرّى عن الاشرار الكاذبين المبطلين ، و يبنى على هذين الاصلين العبادات ، فالعبادات البدنيّة و الماليّة كلّها من باب التّولّى ، و الغزوات بالنفس و المال كلّها من باب التّبرّى ، و كذلك المناكح و المعاملات من باب التولّى و هو الازدواج ، و الوجود انّما يبقى بالازدواج ، و من كلّ شىء خلقنا زوجين ، و الحدود و السياسات من باب التّبرّى .