خواجه نصير الدين الطوسي
14
اخلاق محتشمى ( فارسى )
باشد . فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ . و بريده شدن از خداوند به چهار مسقط بود و آن را لعنتها و دركات خوانند . اول : اعراض و آن از توابع استهانت بود . وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ، وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ . دوم : حجاب و آن از توابع استخفاف بود . إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ، فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ . سيم : طرد و آن از نواحى انكار بود . وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ، ينكرون آيات اللّه . چهارم : خساءت و آن از توابع بغض بود . ( اخسؤا فيها و لا تكلّمون و القينا بينهم العداوة و البغضاء ) . و كژى طريقت مادهء هر يكى از اين مساقط بود . وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . و چون بنده نيكبخت شود بوصال خداوند خويش بحقيقت دنياى او آخرت شود ، و مرگش حيات ، و درويشى او توانگرى ، و بيمارى او تندرستى ، و خواب او بيدارى ، و ضعف او قوت ، و اندوه او شادى . و اگر بدبخت گردد بانقطاع از خداوند خويش اين جمله بر ضدّ و عكس گردد . ( 33 ) قال عارف : قد كنت اشرب فاذداد ظماء حتّى عرفت البارى فرويت من غير شرب . ترجمه : پيوسته آب ميخوردم و تشنگى من مىافزود ، و چون خدا را بشناختم بىآب خوردن سيراب شدم . ( 34 ) انّى لاحسب انّ احدا لم يقف على سرّ هذا العالم و غيب ما فيه ، و لا عجب