خواجه نصير الدين الطوسي

13

اخلاق محتشمى ( فارسى )

شود ، و نهايت اين سعى آن بود كه از غير او بىنياز گردد . ( 32 ) اتّصال العبد بمولاه يكون على اربع مراتب و هى الّتى تسمّى مقامات و درجات : اوليها رتبة المتّقين و هى من نتايج الخوف ، و الثانية رتبة المحسنين و هى من نتايج الرّجاء ، و الثالثة رتبة الابرار و هى من نتايج المحبّة و الرّابعة رتبة الصّالحين و هى من نتايج الاخلاص ، ثمّ الاستقامة مادّة كلّ واحدة من هذه المراتب . و انقطاع العبد يكون على اربع مساقط : و هى الّتى يسمّى لعاين و دركات : فالاوّل الاعراض و هو من لواحق الاستهانة ، و الثّانى الحجاب و هو من لواحق الاستخفاف ، و الثّالث الطّرد و هو من لواحق الانكار ، و الرّابع الخسأة و هو من لواحق البغض . و اعوجاج الطّريق مادّة كلّ واحد من هذه ، فاذا سعد العبد بوصال مولاه على الحقيقة فقد صارت دنياه آخرته ، و موته حيوته ، و فقره غناه ، و مرضه صحّته ، و نومه يقظته ، و ضعفه قوّته ، و حزنه فرحه . و اذا شقى بانقطاعه عن مولاه فقد انقلب به الامر فى كلّ ما ذكرناه الى الضّد و بالعكس . ترجمه : رسيدن بنده به خداوند چهار مرتبه دارد و آن اينست كه آن را مقامات و درجات خوانند : اول : مرتبهء متقيان و آن از نتايج خوف بود ؛ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى ، وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ . دوم : مرتبهء محسنان و آن از نتايج رجا بود . ( انّ اللّه مع الذين اتّقوا و الّذينهم يرجون لقاءنا . ) سيم : مرتبهء ابرار و آن از نتايج محبت بود . وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ، يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ . چهارم : مرتبهء صلحا بود و آن از نتايج اخلاص باشد . وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا ، إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ . و راستى و استقامت ماده هر يك ازين مراتب