أبي هلال العسكري
635
ديوان المعاني
وأجود ما قيل في الجوزاء من الشعر القديم قول كعب الغنوي : وقد مالت الجوزاء حتى كأنها * فساطيط ركب بالفلاة نزول ولو شبهها بفسطاط واحد كان أشبه . ومن شعر المحدثين قول ابن المعتز فيها وفي الثريا : وقد هوى النجم والجوزاء تتبعه * كذات قرط أرادته وقد سقطا « 1 » مع أن المصراع الأخير غير مختار الرصف ، والنجم اسم مخصوصة به الثريا . وقال فيها وفي الشعرى العبور : ولاحت الشعرى وجوزاؤها * كمثل رمح [ 1 ] جرّه رامح « 2 » وقلت : سقاني والجوزاء يحكي شروقها * طفوّ [ 2 ] غريق فوق ماء مطحلب « 3 » وهذا وصفها عند طلوعها . وقلت فيها حين توسط السماء : شربتها والليل مستوفز * يجرّ في جلبابه كوكبه كأنها الجوزاء طبالة * تحتضن الطبل على مرقبه [ 3 ] [ 213 ع ] كأنما الجوزاء رقاصة * ترقص في منطقة مذهبه « 4 »
--> [ 1 ] زج ( الديوان ) . [ 2 ] طفوق في ( ج ) ، طفق غريق فوق ماء محطب في ( ن ) و ( م ) . [ 3 ] البيت والذي يليه باختلاف في الترتيب في ( ج ) . ( 1 ) ديوانه 2 / 319 والمصون 32 . ( 2 ) ديوانه 2 / 67 والمحب والمحبوب 2 / 258 . ( 3 ) ديوانه 70 وشعره 70 وتخريجه 180 . ( 4 ) ديوانه 64 وشعره 67 وتخريجها 179 .