أبي هلال العسكري

463

ديوان المعاني

قالت ظلوم وما جارت وما ظلمت * إنّ الذي قاسني بالبدر [ 1 ] قد ظلما البدر ليس [ 2 ] له عين مكحلة * ولا محاسن لفظ يبعث السقما « 1 » وقال النظّام : يا مشرقا ملأ العيو * ن وطرفها [ 3 ] ما يستقل أوفى على شمس الضحى * حتى كأنّ الشمس ظل [ 4 ] « 2 » وزاد آخر على هؤلاء كلهم فقال : إذا عبتها شبهتها البدر طالعا * وحسبك من عيب لها شبه البدر ومن أبلغ ما قيل في حسن الوجه من طريقة أخرى قول أبي نواس : [ 19 ع ] يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا « 3 » فذكر أن حسنه يزداد على تكرار النظر ، والمعهود في كل شيء نقصانه على كثرة التأمل ، ولا يكاد الشيء الرائع يروعك إذا اعتدته . وقريب منه قول كشاجم : بيضاء يحضر طيب العيش ما حضرت * وإن نأت عنك غاب اللهو والفرح كلّ اللباس عليها معرض حسن * وكلّ ما تتغنى فهو مقترح « 4 »

--> [ 1 ] قد أس بالبيد في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . والتصويب أيضا في ( ك ) . [ 2 ] قد أسمني في ( ج ) . [ 3 ] فلطخها ( المحب والمحبوب ) . [ 4 ] الليل طل في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) ديوانه 253 والأول في المنصف 1 / 481 . ( 2 ) المحب والمحبوب 1 / 207 والتشبيهات 391 . ( 3 ) ديوانه 2 / 29 ونهاية الإيجاز للرازي 177 وغرر البلاغة 334 ورسائل الجاحظ 3 / 85 ومعاهد التنصيص 1 / 28 والفروق اللغوية 216 ( القدسي ) وكتاب الفروق 287 ( الحمصي ) وفهارس الفروق اللغوية 34 ، مجلة معهد المخطوطات ، مج 37 ، ج 1 / 2 . ( 4 ) ديوانه 80 .