أبي هلال العسكري
293
ديوان المعاني
قد يدرك المتأني بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزلل « 1 » وقال غيره : ومستعجل والمكث أدنى لرشده * ولم يدر ما يلقاه حين يبادر وقيل لبعض العلماء لم لم يقل « كل حاجته » فيكون أبلغ قال ليس « كل » من كلام الشعر ، وقد صدق ولو قال كل حاجته لكان متكلفا مردودا وكثيرا ما يقع « كل » في الشعر قلق المكان كوقوعه في بيت ابن طباطبا « 2 » : فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي * فقيمة كلّ الناس ما يحسنونه « 3 » [ 190 ز ] ولا أعرف أن « كلا » [ 1 ] وقع في بيت أحسن منه في بيت أبي العتاهية : أعلمت عتبة [ 2 ] أنني * منها على أجل مطل وشكوت ما ألقى إليها * والمدامع تستهل حتى إذا برمت بما * أشكو كما يشكو الأذل قالت فأي الناس تعرف * ما تقول فقلت كل
--> [ 1 ] كله في ( ز ) . [ 2 ] عتيبة ( ط ) . ( 1 ) ديوانه 25 ( السامرائي ومطلوب ) و 193 ( محمود الربيعي ) ومجالس ثعلب 2 / 369 والمنتخب 1 / 13 والتمثيل والمحاضرة 67 والفاضل في صفة الأدب الكامل 155 وتمام المتون 56 والمصون 69 وجمهرة الأمثال 1 / 482 ، 2 / 119 والخزانة للحموي 2 / 444 ، 4 / 20 . ( 2 ) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ، شاعر مفلق ، ولد وتوفي بأصبهان ، له مؤلفات منها : عيار الشعر ، وأكثر شعره في الغزل والآداب . معاهد التنصيص 2 / 192 والمحمدون من الشعراء 86 والوافي بالوفيات 2 / 79 . ( 3 ) في الصناعتين 239 ومعجم الأدباء 2 / 556 .