أبي هلال العسكري
269
ديوان المعاني
إذ يتقون بي الأسنّة لم أحم [ 1 ] * عنها ولكني تضايق مقدمي « 1 » قالوا : فدل على أنه وقف ولم يقدم واعتذر بتضايق المقدم . وكان عنترة هجينا أمه أمة فاستعبده أبوه ، وهذه كانت العرب عادتها في الهجناء فكان يرعى ثم اتخذ سلاحا وصنع مهرا فأغارت طيء على عبس فسبوا أهله وجيرانه فركب مهره واتبع القوم ثم جنبهم حتى أتى من أمامهم فما زال يطعن في أعين القوم حتى ردوا عليه أباه وأمه ثم عمه وابنته عبلة ، ثم قال : لا أنصرف بأهلي وأترك جيراني ، فكر عليهم ، فقتل منهم أربعين فردا فردوا عليه جيرانه ، وكان يقول له أبوه وعمه : كر ، فيقول : لا يحسن العبد الكر وإنما يحسن الحلب والصر ، يقرعهم بذلك إذ كانوا قد استعبدوه فاستلحقه أبوه يومئذ وزوجه عمه عبلة ابنته . وكان عنترة يسمى الفلحاء ، وكانت أمه حبشية تسمى زبيبة ، وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " ما سمعت بأعرابي فاشتهيت أن أراه إلا عنترة " . والآخر قول [ 2 ] عمرو بن معد يكرب « 2 » في قوله : [ 168 ز ] ولقد أجمع رجليّ بها * حذر الموت وإني لفرور
--> [ 1 ] أخم ( ك ) . [ 2 ] ساقطة من ( ن ) . ( 1 ) ديوانه 206 ، 208 ، 210 ، 214 وشرح القصائد العشر للتبريزي 292 ، 298 ، 306 ، 307 وشعر الشعراء الستة الجاهليين 2 / 117 ، 118 ، 221 وشرح القصائد السبع الطوال 339 ، 340 ، 342 ، 347 ، 355 ، 357 ومنتهى الطلب 2 / 61 - 63 عدا الأول والثاني والخامس والسادس في الخالديين 1 / 92 ، 155 والأول والثاني في جمهرة الأمثال 2 / 128 والثالث والسابع في المعاني الكبير 1 / 338 ، 2 / 981 ، 1 / 486 والخامس في أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة 218 والتاسع في كتاب بغداد 135 والثاني في كتاب صنعة الشعر 118 . ( 2 ) هو أبو ثور عمرو بن معدي كرب الزبيدي بن عبد اللّه بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد ، شاعر فارسي مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام جعله محمد بن سلام الجمحي رابع فرسان العرب المشهورين . أسد الغابة 4 / 273 - 275 والأصمعيات 34 ، 61 ، 62 والأمالي للقالي 1 / 14 ، 126 ، 2 / 14 والتذكرة الحمدونية 1 / 278 و 2 / 41 .