البغدادي

351

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « مرّوا » من المرور . و « عجالا » : جمع عجل بضم الجيم ، كرجال جمع رجل . ورواه العيني : « عجالى » ، وقال : هو جمع عجلان ، كسكارى جمع سكران . ورواه أبو علي في « كتاب الشعر » : « مرّوا سراعا » ، وهو جمع سريع . ووقع في « شرح ابن عقيل على الألفيّة » : « سيّدكم » موضع : صاحبكم . وقوله : « قال الذي سألوا » . . . إلخ ، « الذي » : فاعل قال ، و « سألوا » : صلته ، والعائد محذوف ضرورة ، أي : سألوا عنه . وجملة « أمسى لمجهودا » : مقول القول . واسم أمسى ضمير الصاحب . يريد : إنّ المريض نفسه أجابهم على طريق الغيبة ، بقوله : أمسى لمجهودا ، ثم رجع إلى التكلّم بقوله : « يا ويح نفسي » . . . إلخ . وقوله : « من غبراء مظلمة » ، أي : تربة غبراء ، يريد : القبر . وقيست ، من القياس ، أي : حفرت تلك التربة الغبراء على قياس أطول الأقوام حال كونه ممدودا فيها ، يريد به نفسه . وهذا البيت شائع في كتب النحو ، ذكره أبو علي في غالب كتبه ، وابن جني كذلك ، وكلهم يرويه عن ثعلب ، وثعلب أنشده غير معزوّ إلى أحد . واللّه أعلم بقائله . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والخمسون بعد الثمانمائة « 1 » : ( الطويل )

--> ( 1 ) هو الإنشاد الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لكثير عزة في ديوانه ص 89 ؛ وتذكرة النحاة ص 329 ؛ وجواهر الأدب ص 87 ؛ والدرر 2 / 188 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 358 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 605 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 249 . وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 357 ؛ وشرح الأشموني 1 / 141 ؛ ومغني اللبيب 1 / 233 ؛ وهمع الهوامع 1 / 141 . وروايته المشهورة في أغلب هذه المصادر : . . . * لكالهائم المقصى بكل مراد