البغدادي
136
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقوله : « وقبّة الجبّار » أراد بيت اللّه الحرام . وقال أبو عمرو : الواو للقسم « 1 » . والمشهور في هذا المصراع : الباذلين نفوسهم لنبيّهم * يوم اللّقا بتعانق وكرار وهي رواية ابن هشام « 2 » . وترجمة كعب بن زهير تقدّمت في الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة « 3 » . * * * وأنشد بعده « 4 » : ( البسيط ) لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب * عنّي ولا أنت ديّاني فتخزوني على أنّ « أفضلت » ضمّن معنى تجاوزت في الفضل ، فلهذا تعدّى بعن ، ولولا التضمين ، لقال : أفضلت عليّ ، من قولهم : أفضلت على الرجل ، إذا أوليته فضلا .
--> ( 1 ) في شرح ديوان كعب بن زهير ص 27 : " . . . وقبة الجبار ، أراد بيت الله الحرام . وقال أبو عمرو : وقبة الجبار بمعنى اليمين " . وفي حاشية ديوانه : " أي الواو فيه للقسم ، كما تقول والله لأفعلن كذا وكذا " . ( 2 ) في السيرة النبوية 2 / 514 : والبائعين نفوسهم لنبيهم * للموت يوم تعانق وكرار ( 3 ) الخزانة الجزء التاسع ص 154 . ( 4 ) هو الإنشاد الرابع والثلاثون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لذي الإصبع العدواني في أدب الكاتب ص 513 ؛ والأزهية ص 279 ؛ وإصلاح المنطق ص 373 ؛ والأغاني 3 / 108 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 252 ؛ وجمهرة اللغة ص 596 ؛ والدرر 4 / 143 ؛ وسمط اللآلئ ص 289 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 285 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 750 ؛ وشرح التصريح 2 / 15 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 430 ؛ ولسان العرب ( فضل ، دين ، عنن ، لوه ، خزا ) ؛ والمؤتلف والمختلف ص 118 ؛ ومغني اللبيب 1 / 147 ؛ والمفضليات ص 160 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 286 ؛ وهو لكعب الغنوي في الأزهية ص 97 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 263 ، 2 / 121 ، 303 ؛ والإنصاف 1 / 394 ؛ وأوضح المسالك 3 / 43 ؛ والجنى الداني ص 246 ؛ وجواهر الأدب ص 323 ؛ والخصائص 2 / 288 ؛ ورصف المباني ص 254 ، 368 ؛ وشرح الأشموني 2 / 215 ؛ وشرح ابن عقيل ص 364 ؛ وشرح المفصل 8 / 53 ؛ وهمع الهوامع 2 / 29 .