البغدادي
590
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
الفوقية بعدها عين مهملة . والثاني بفتح الهمزة ، وضم الراء المهملة ، والثالث بالشين المعجمة والباء الموحدة ، والرابع بكسر السين المهملة بعدها مثناة فوقيّة . و « البحار » : الرّيف . قال الأصمعي : وكذلك البحور : الريف . وقوله : « فإلى الدّور » . . . إلخ ، قال شارحه : « الدّور » : جوب تنجاب في الرّمل . وما بعد الدّور فأسماء مواضع ، والأول بفتح الميم والراء ، والثاني بفتح الجيم وكسر الفاء ، والثالث بالنون ، وكسر العين المهملة . و « فلج » بفتح الفاء وسكون اللام بعدها جيم . وكذلك تعشار بكسر المثناة الفوقية ، وسكون العين المهملة بعدها شين معجمة . قال شارحه : أي : يحضرون في الصيف تعشارا « 1 » . وقوله : « ربّما الجامل » . . . إلخ . قال شارحه : « الجامل » : الجماعة من الإبل ، لا واحد لها من لفظها . ويقال : إبل مؤبّلة إذا كانت للقنية . و « العناجيج » : الخيل الطّوال الأعناق ، واحدها عنجوج . انتهى . فالجامل : اسم جمع الجمل ، كالباقر اسم جمع البقر . وقال الجوهري : الجامل : القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه « 2 » . و « المؤبّل » : اسم مفعول من أبل الرّجل تأبيلا ، أي : اتّخذ الإبل واقتناها . وضمير « فيهم » راجع لقومه إن كانت ما بمعنى شيء ، أو كافّة ، ولما « 3 » ، إن كانت بمعنى ناس ، و « عناجيج » بالرقع معطوف على الجامل . وجملة : « بينهنّ المهار » صفة لعناجيج ، فالرابط محذوف ، أي : فيهم . و « المهار » : جمع مهر ، بكسر الميم في الجمع وضمّها في المفرد ، وهو ولد الفرس ، والأنثى مهرة . قال أبو حيّان في « الارتشاف » : ورواه بعضهم : « ربّما الجامل » بجر الجامل على أنه مجرور بربّ وما زائدة . وقوله : « ورجال من الأقارب » . . . إلخ ، « بانوا » : بعدوا . و « حذاق » :
--> ( 1 ) كذا في طبعتي بولاق وهارون . وفي النسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني : " تعشار " . ( 2 ) بعده في شرح أبيات المغني : " وهذا هو المناسب هنا " . ( 3 ) أراد ولكلمة : " ما " . وفي طبعة بولاق : " وأما " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .