البغدادي

27

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ومن تكونوا عزّه لا يغلب * ينمي إلى عزّ هجان مصعب كأنّه في البرج عند الكوكب « 1 » وقال أيضا : ( الرجز ) يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّي أخوك فانظرن ما تصنع إنّك إن يصرع أخوك تصرع * إنّي أنا الدّاعي نزارا فاسمعوا لي باذخ من عزّه ومفزع * به يضرّ قادر وينفع « 2 » وأدفع الضّيم غدا وأمنع * عزّ ألدّ شامخ لا يقمع يتبعه النّاس ولا يستتبع * هل هو إلّا ذنب وأكرع « 3 » وزمع مؤتشب مجمّع * وحسب وغل وأنف أجدع « 4 » وقال أيضا « 5 » : يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن تصرع أخاك تصرع « 6 » إنّي أنا الدّاعي نزارا فاسمع * في باذخ من عزّه ومفزع « 7 »

--> ( 1 ) بعده في حاشية النسخة الشنقيطية مع علامة إلحاق : " هذان الشطران مما أورده أبو محمد الأعرابي ، ولم يوردهما المؤلف " . والنص الملحق هو : " وقال أيضا : يا لنزار دعوة صباحا * قد فاضح الأمر بنا فضاحا " . وهذان الشطران وردا في فرحة الأديب ص 111 . ( 2 ) كذا في طبعة بولاق وفرحة الأديب بالزاي المعجمة . وفي طبعة هارون 8 / 28 والنسخة الشنقيطية : " مفرع " بالراء المهملة . وفي حاشية طبعة هارون : " المفرع بالراء ، من فرع فلان فلانا : علاه " . ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق وفرحة الأديب . ( 3 ) أراد مجد خصمه . ( 4 ) الزمع : مسايل صغيرة ضيقة ، مفرده زمعة ، ومؤتشب : مختلط غير صريح النسب . والوغل : الساقط المقصر . ( 5 ) الأرجوزة في فرحة الأديب ص 112 . ( 6 ) رسمت كلمة : " تصرع " . في النسخة الشنقيطية لتقرأ بالياء والتاء معا في الموضعين . ( 7 ) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " فاسمعوا " وهذا يعني أن هذا الشطر دخله الإقواء - وهو اختلاف حركة الروي - ولقد أثبتنا رواية فرحة الأديب - والبغدادي ينقل عنها - وهي الصواب .