البغدادي

436

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة * ولا الصّدور على الأعجاز تتّكل « 1 » إلى أن قال : فقلت للرّكب لمّا أن علت بهم * من عن يمين الحبيّا نظرة قبل « 2 » ألمحة من سنا برق رأى بصري * أم وجه عالية اختالت به الكلل « 3 » ثم بعد أبيات خاطب ناقته ، فقال : إن ترجعي من أبي عثمان منجحة * فقد يهون على المستنجح العمل « 4 » أهل المدينة لا يحزنك شأنهم * إذا تخاطأ عبد الواحد الأجل « 5 » أما قريش فلن تلقاهم أبدا * إلّا وهم خير من يحفى وينتعل « 6 » إلّا وهم جبل اللّه الذي قصرت * عنه الجبال فما ساوى به جبل قوم هم ثبّتوا الإسلام وامتنعوا * رهط الرّسول الذي ما بعده رسل من صالحوه رأى في عيشه سعة * ولا يرى من أرادوا ضرّه يئل كم نالني منهم فضلا على عدم * . . . . . . . . . . . . . . . البيت وكم من الدّهر ما قد ثبّتوا قدمي * إذ لا يزال مع الأعداء ينتضل

--> - أمست عليّة يرتاح الفؤاد لها * وللرواسم فيما دونها عمل ( 1 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 26 ؛ والأغاني 24 / 20 ؛ وتاج العروس ( رها ) ؛ ولسان العرب ( رها ) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( رهو ) ؛ وتهذيب اللغة 6 / 404 . في طبعة بولاق : " فلا أعجاز خاذلة إلا الصدور " . وهو تصحيف صوابه ديوانه والجمهرة . ( 2 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 28 ؛ وأدب الكاتب ص 504 ؛ وتاج العروس ( عنن ) ؛ وشرح المفصل 8 / 41 ؛ ولسان العرب ( عنن ، حبا ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 297 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 55 ؛ والجنى الداني ص 243 ؛ وجواهر الأدب ص 322 ؛ ورصف المباني ص 367 ؛ والمقرب 1 / 195 . ( 3 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 28 ؛ وأساس البلاغة ( خيل ) . ( 4 ) في النسخة الشنقيطية : " المستجنح " . وهو تصحيف صوابه من ديوانه والجمهرة . والبيت للقطامي في ديوانه ص 29 ؛ وأساس البلاغة ( نجح ) . ( 5 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 29 ؛ وأساس البلاغة ( خطأ ) . تحاطأه : أي أخطأه . والشأن والبال والحال سواء . كأنه قال : دع عنك أهل المدينة إذا عاش لك عبد الواحد . ( 6 ) في النسخة الشنقيطية : " أما قريشا " . والبيت بلا نسبة في مقاييس اللغة 1 / 502 .