البغدادي
352
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ومن أراد الاطلاع عليه فليرجع إليه . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والتسعون بعد الثلثمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الرجز ) 398 - يا أبتا علّك أو عساكا على أنّ الكاف [ خبر ] منصوب المحل ، واسم « عسى » ضمير مستتر على أحد قولي المبرّد . وقد تقدّم نص سيبويه قبل هذا بثلاثة أبيات . وقد أنشد أبو علي في « إيضاح الشعر » هذا البيت والذي قبله عن سيبويه ، ونقل عنه أنّ الكاف منصوبة ، ولو كانت مجرورة لقال : عساي . قال أبو عليّ : وجه ذلك أنّ عسى لما كانت في المعنى بمنزلة لعلّ ، ولعلّ « 2 » وعسى طمع وإشفاق ، فتقاربا ، أجري عسى مجرى لعلّ ، إذ كانت غير متصرّفة كما أنّ لعلّ كذلك ، فوافقتها في العمل حيث أشبهتها في المعنى والامتناع من التصرّف . فإن قلت : إذا صارت بمنزلتها لهذا الشبه فما المرفوع بها ، وهي إذا صارت بمنزلة لعلّ تقتضي مرفوعا لا محالة ، لأنّه لا يكون المنصوب في هذا النحو بلا مرفوع . قيل : إنّ ذلك المرفوع الذي تقتضيه محذوف ، ولم يمتنع أن تحذفه ، وإن كان الفاعل
--> ( 1 ) هو الإنشاد الخامس والأربعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 181 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 164 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 334 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 433 ؛ وشرح المفصل 7 / 123 ، 2 / 90 ؛ والكتاب 2 / 375 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 252 ؛ وللعجاج في ملحق ديوانه 2 / 310 ؛ وتهذيب اللغة 1 / 106 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 336 ؛ والإنصاف 1 / 222 ؛ وتاج العروس ( الياء ) ؛ والجنى الداني ص 446 ، 470 ؛ والخصائص 2 / 96 ؛ والدرر 2 / 159 ؛ ورصف المباني ص 29 ، 249 ، 355 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 406 ، 2 / 493 ، 502 ؛ وشرح الأشموني 1 / 133 ، 2 / 458 ؛ وشرح المفصل 2 / 12 ، 3 / 118 ، 120 ، 8 / 87 ، 9 / 33 ؛ واللامات ص 135 ؛ ولسان العرب ( روي ) ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 130 ؛ والمقتضب 3 / 71 ؛ ومغني اللبيب 1 / 151 ، 2 / 699 ؛ وهمع الهوامع 1 / 132 . ( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " وقال لعل " . بإقحام : " وقال " .