البغدادي

284

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « الدهر » : الزمان . و « دهر الدّهارير » : الزمان السالف ، وقيل أوّل الأزمنة السالفة . وإذا قيل دهر دهارير « 1 » بالصفة فمعناه شديد ، كما يقال : ليلة ليلاء . قال ابن هشام : و « الأموات » إمّا منصوب بالوارث على أنّ الوصفين تنازعاه ، وأعمل الثاني والأوّل لا ضمير فيه « 2 » ، وإما مخفوض بإضافة الأوّل أو الثاني ، على حد قوله « 3 » : ( المنسرح ) * بين ذراعي وجبهة الأسد * وأما قوله : قد ضمنت إياهم الأرض ، فهو ، إما حال من الأموات « 4 » أو وصف لها ، لأنّ أل فيها للجنس . والبيت من قصيدة للفرزدق يمدح بها يزيد بن عبد الملك ويهجو يزيد بن المهلّب : وقبله « 5 » : يا خير حيّ وقت نعل له قدما * وميّت بعد رسل اللّه مقبور إنّي حلفت ولم أحلف على فند * فناء بيت من السّاعين معمور « 6 »

--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " دهر الدهارير " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . ( 2 ) في طبعة بولاق : " وإلا لأضمر فيه " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . ( 3 ) في طبعة بولاق : " على حد قولهم " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . عجز بيت للفرزدق ؛ وصدره : * يا من رأى عارضا أسر به * والبيت هو الإنشاد الثاني عشر بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للفرزدق في ديوانه 1 / 215 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 177 ، وشرح شواهد المغني 2 / 799 ؛ وشرح المفصل 3 / 21 ؛ والكتاب 1 / 180 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 451 ؛ والمقتضب 4 / 229 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 100 ، 2 / 264 ، 390 ؛ وتخليص الشواهد ص 87 ؛ والخصائص 2 / 407 ؛ ورصف المباني ص 341 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 297 ؛ وشرح الأشموني 2 / 336 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 502 ؛ ولسان العرب ( بعد ، يا ) ؛ ومغني اللبيب 2 / 380 . ( 4 ) في طبعة بولاق : " وإما حال من الأرض " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . ( 5 ) الأبيات للفرزدق في ديوانه 1 / 264 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 337 - 338 . ( 6 ) في حاشية ديوان الفرزدق 1 / 264 : " . . ونصب فناء لما ترك الصفة ، يريد : في فناء بيت " . وفي حاشية طبعة هارون 5 / 290 : " يعني نصب على نزع الخافض . والكوفيون قد يسمون حروف الجر حروف الصفات لأنها تقع صفات لما قبلها من النكرات . انظر ابن يعيش 8 : 7 " .