البغدادي
104
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وتشرق بالقول الذي قد أذعته * كما شرقت صدر القناة من الدّم وبيانه أنّ الفعل إنما تلحقه التاء إذا كان الفاعل مؤنّثا ، ولا يجوز قالت زيد ، فكان ينبغي أن لا يجوز كما شرقت ؛ لأنّ الصدر مذكّر ، لكنّه لما أضافه للقناة سرى منها التأنيث إليه . وعكس ذلك قوله « 1 » : ( البسيط ) إنارة العقل مكسوف بطوع هوى * وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا فكان ينبغي أن يقول مكسوفة ؛ لأنّ الإنارة مؤنثة ، ولكنه لما أضافها إلى العقل سرى إليها منه التذكير . و « الأمين المحليّ » من الفضلاء المصريّة ؛ له تأليفات في علم العروض . و « المحلّة » : كورة بمصر القاهرة .
--> - وشرح أبيات سيبويه 1 / 54 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 104 ؛ والكتاب 1 / 52 ؛ ولسان العرب ( صدر ، شرق ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 378 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 105 ؛ والخصائص 2 / 417 ؛ ومغني اللبيب 2 / 513 ؛ والمقتضب 4 / 197 ، 199 ؛ وهمع الهوامع 2 / 49 . ( 1 ) هو الإنشاد الخمسون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لبعض المولدين في شرح أبيات المغني 7 / 101 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 396 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 5 / 263 ؛ وأوضح المسالك 3 / 105 ؛ وشرح الأشموني 2 / 310 ؛ وشرح التصريح 2 / 32 ؛ ومغني اللبيب 2 / 512 .