البغدادي
154
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة * . . . البيت وفيه أنّ الأخوص الرّياحيّ نسب تارة إلى جدّه الأدنى وهو رياح ، وتارة إلى جدّه الأعلى وهو يربوع . وقدّم ابن برّيّ بعض الأسماء على بعضها والصواب ما أثبته الآمديّ . ويؤيده ما قاله ياقوت في « مختصر جمهرة الأنساب » ، فإنّه لما ذكر أولاد هرميّ ابن رياح قال : ومنهم عتّاب بن هرميّ بن رياح ، وهو ردف النّعمان والمنذر أبيه . ومن ولده الأخوص بن عمرو بن قيس بن عتّاب ، والحرّ بن يزيد بن ناجية بن قعنب ابن عتّاب المقتول مع الحسين بن علي عليهما السلام . انتهى . وظهر من هذا أنّ الأخوص الرّياحيّ إسلامي « 1 » . واللّه أعلم . ثم رأيت في « ضالّة الأديب لأبي محمد الأعرابيّ » شعرا له يتعلق بإبل الصدقة . فعلم أنّه إسلاميّ . وهو معاصر لسحيم بن وثيل . * * * وأنشد بعده « 2 » : ( الوافر ) معاوي إنّنا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديدا على أنّ قوله « الحديدا » معطوف على محل قوله « بالجبال » ، فإنّه في محل نصب ، لأنّه خبر ليس ، والباء زائدة .
--> ( 1 ) في حاشية الطبعة السلفية 4 / 122 يقول الميمني : " وفي النقائض 919 أيضا أبيات له ، وهي بعينها في الإصابة رقم 2998 " . ( 2 ) هو الإنشاد السادس والعشرون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعقبة أو لعقيبة الأسدي في الإنصاف 1 / 332 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 131 ، 294 ؛ وسمط اللآلئ ص 148 ، 149 ؛ وشرح أبيات سيبويه ص 300 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 53 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 870 ؛ والكتاب 1 / 67 ؛ ولسان العرب ( غمز ) ؛ ولعمر بن أبي ربيعة في الأزمنة والأمكنة 2 / 317 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 4 / 313 ؛ وأمالي ابن الحاجب ص 160 ؛ ورصف المباني ص 122 ، 148 ؛ والشعر والشعراء 1 / 150 ؛ والكتاب 2 / 292 ، 344 ، 3 / 91 ؛ ومغني اللبيب 2 / 477 ؛ والمقتضب 2 / 338 ، 4 / 112 ، 371 .