البغدادي

159

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ذكر عمر بن شبّة أنّه عمّر مائة وثمانين سنة « 1 » ، وأنّه أنشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه « 2 » : ( المتقارب ) لبست أناسا فأفنيتهم * وأفنيت بعد أناس أناسا ثلاثة أهلين أفنيتهم * وكان الإله هو المستآسا فقال له عمر : كم لبثت مع كلّ أهل ؟ قال : ستّين سنة . وقال ابن قتيبة « 3 » : عمّر الجعديّ مائتين وعشرين سنة ومات بأصبهان . ولا يدفع هذا ما مرّ ، فإنّه أفنى ثلاثة قرون في مائة وثمانين سنة ، ثم عمّر إلى زمن ابن الزّبير وبعده . والبيتان من قصيدة سينيّة . و « المستآس » : المستعاض ، مستفعل من الأوس ، والأوس : العطية عوضا . وبعدهما « 4 » : وعشت بعيشين إنّ المنو * ن تلقّى المعايش فيها خساسا فحينا أصادف غرّاتها * وحينا أصادف منها شماسا شهدتهم لا أرجّي الحيا * ة حتّى تساقوا بسمر كئاسا وهو جمع كأس .

--> ( 1 ) كتاب المعمرين ص 81 . ( 2 ) الأبيات في ديوان النابغة الجعدي ص 77 - 78 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 255 ؛ والشعر والشعراء ص 214 ؛ والمعمرون ص 82 . والبيت الأول للنابغة في تاج العروس ( أوس ، لبس ) ؛ وتهذيب اللغة 12 / 443 ؛ والشعر والشعراء ص 301 ؛ ولسان العرب ( أوس ، لبس ) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( لبس ) . والثاني للنابغة في أساس البلاغة ( أوس ) ؛ وتاج العروس ( أوس ، لبس ، أهل ، قرن ) ؛ والتنبيه والإيضاح 2 / 259 ؛ وتهذيب اللغة 13 / 137 ؛ والشعر والشعراء ص 301 ؛ وكتاب العين 7 / 330 ؛ ولسان العرب ( أوس ، قرن ) . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 238 ، 1109 ؛ والمخصص 12 / 227 . ( 3 ) الشعر والشعراء ص 214 . ( 4 ) الأبيات في ديوان النابغة الجعدي ص 78 ؛ والشعر والشعراء ص 214 . والأول له في تاج العروس ( منن ) ؛ ولسان العرب ( منن ) .