البغدادي
40
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
بكسر الهمزة : البرّ ، يقال ألطفه بكذا أي : برّه . و « ملّكت » بالبناء للمفعول وتشديد اللام . و « الشّوب » : الخلط [ والمزج ] « 1 » . و « الذّعاف » بضم الذال المعجمة : السمّ ، وقيل سمّ ساعة . و « القراف » ، بكسر القاف : المقاربة . وضمير « هو » للإتلاف أي : إتلافي مقرّب للأعداء إليك . و « الازدلاف » : الاقتراب ، في الحديث « 2 » « ازدلفوا إلى الله بركعتين » أي : تقرّبوا ، وأصل الزّلفة المنزلة والحظوة . وقوله « بالمرء » ، متعلق بالازدلاف والعطف : الإقبال . و « الانصراف » : الإدبار . و « الإسخاف » بكسر الهمزة وبعد السين المهملة خاء معجمة : رقّة العيش . وسخفة الجوع بالفتح : رقّته وهزاله والعطف : الشّفقة والعطّاف مبالغة عاطف ، و « الجّدى » بفتح الجيم والقصر : الجدوى ، وهما العطية والضّافي بالمعجمة : الكثير ، من ضفا المال : إذا كثر ؛ أو بمعنى السابغ ، يقال ثوب ضاف من ضفا الشيء يضفو ضفوا . وقوله : « والنفع » ، بالجرّ عطفا على جداك ، وروى بدله « والفضل » « 3 » . وقوله : « أن تتركني كفاف » ، خبر ليت . وأورده ابن هشام في المغني على أن فعال بناؤه على الكسر مشهور في المعارف كحذام لشبهه بنزال ، وقد جاء في غير المعارف ومنه هذا ، والأصل كافّا فهو حال أو ترك كفاف فمصدر ا . ه . وقول الصاغاني في « العباب » : كفاف في هذا البيت هو من قولهم دعني كفاف أي : كفّ عني وأكفّ عنك ، أي : ننجو رأسا برأس ا . ه . ، وعليه فهو اسم فعل قد جاء على بابه . و « القوى » : جمع قوّة ، وهي إحدى طاقات الحبل . و « الضّعاف » : جمع ضعيف . و « التوقّي » : التخوّف ، وأصله جعل النفس في وقاية مما يخاف . والوقاية : فرط الصيانة ، وقيل حفظ الشيء مما يؤذيه ويضرّه . و « الإشراف » بكسر الهمزة : النفقة ، كذا في العباب ، أي : أني جلد غير عاجز عن الاكتساب لولا أني ملازم على خدمتك وحالف على تعظيمك . و « أقحمني » : أدخلني ، يقال قحم فلان بنفسه في كذا : إذا دخل فيه من رويّة ؛ وفاعله هو « قولك » الآتي .
--> ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق من شرح أبيات المغني 8 / 59 . ( 2 ) الحديث في الفائق 2 / 120 ؛ والنهاية في غريب الحديث 2 / 309 ، بلفظ : " فازدلف إلى الله بركعتين " . وهذا قطعة من حديث كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير رضي الله عنه ، وهو في المدينة . ( 3 ) تلك رواية المغني كما ذكرها المصنف 8 / 60 .