البغدادي

23

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وبعده : قعيدك أن لا تسمعيني ملامة * . . . . . . . . . . . . البيت و « متمّم » « 1 » هو ابن نويرة بن جمرة « بالجيم » ابن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وكان متمّم من الصّحابة رضي الله عنهم . وأخوه مالك يقال له « فارس ذي الخمار » بكسر الخاء المعجمة وذو الخمار فرسه . قال ابن السّيد في شرح « كامل المبرّد » : قولهم فتى ولا كمالك ! هو مالك بن نويرة سيّد بني يربوع قتله خالد بن الوليد . ورأيت رسالة لأبي رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي تتضمن قصة قتل خالد بن الوليد لمالك بن نويرة ؛ قال : كان مالك بن نويرة « 2 » قد أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتصدّق ، وكان عريف ثعلبة بن يربوع فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وإبل الصدقة برحرحان ، وهو ماء دوين بطن نخل ، فجمع مالك جمعا نحوا من ثلاثين فأغار عليها فاقتطع منها ثلاثمائة ؛ « 3 » فلما قدم بلاد بني تميم لامه الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم ، وضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس ابن زيد بن عبد الله بن دارم ؛ وبلغ مالكا أنّهما يمشيان به في بني تميم ، فقال مالك - يعتبهما ويدعو على ما بقي من إبل الصدقة « 4 » : ( الوافر ) أراني الله بالنّعم المندّى * ببرقة رحرحان وقد أراني أإن قرّت عيون فاستفيئت * غنائم قد يجود بها بناني

--> ( 1 ) انظر في ترجمته الأغاني 15 / 298 ؛ والشعر والشعراء ص 254 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 203 ؛ ومعجم الشعراء ص 466 . ( 2 ) مالك بن نويرة ، شاعر مخضرم شريف ، يكنى أبا حنظلة ، ويلقب بالجفول . كان من أرداف الملوك ، وأحد فرسان بني يربوع المعدودين . قتله ضرار بن الأزور في حرب الردة بأمر من خالد بن الوليد زمن أبي بكر الصديق ، ورثاه أخوه متمم بمراث جياد مشهورة . ( الأغاني 15 / 298 ؛ والتعازي ص 15 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 1166 - 1167 ؛ والشعر والشعراء ص 254 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 205 ) . ( 3 ) قصة ردة مالك ومقتله مفصلة في الأغاني 15 / 300 وما بعدها . ( 4 ) الأبيات 1 - 2 ، 5 في الأغاني 15 / 305 لمالك بن نويرة .