البغدادي
249
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ورأيت في ديوانه قصيدة مدح بها النبي صلى اللّه عليه وسلم أولها : ( المتقارب ) لك الحمد والمنّ ربّ العبا * د أنت المليك وأنت الحكم إلى أن قال : ودن دين ربّك حتّى التّقى * واجتنبنّ الهوى والضّجم محمّد أرسله بالهدى * فعاش غنيّا ولم يهتضم عطاء من اللّه أعطيته * وخصّ به اللّه أهل الحرم وقد علموا أنّه خيرهم * وفي بيتهم ذي النّدى والكرم يعيبون ما قال لمّا دعا * وقد فرّج اللّه إحدى البّهم به وهو يدعو بصدق الحدي * ث إلى اللّه من قبل زيغ القدم أطيعوا الرّسول عباد الإله * تنجّون من شرّ يوم ألم تنجّون من ظلمات العذاب * ومن حرّ نار على من ظلم دعانا النّبيّ به خاتم * فمن لم يجبه أسرّ النّدم نبيّ هدى صادق طيّب * رحيم رؤوف بوصل الرّحم به ختم اللّه من قبله * ومن بعده من نبيّ ختم يموت كما مات من قد مضى * يردّ إلى اللّه باري النّسم مع الأنبيا في جنان الخلود * هم أهلها غير حلّ القسم وقدّس فينا بحبّ الصّلاة * جميعا وعلّم خطّ القلم كتابا من اللّه نقرا به * فمن يعتديه فقد ما أثم « 1 » « ما » زائدة ، و « أثم » فعل ماض . تتمة تتبعت من اسمه أميّة فوجدتهم خمسة : أحدهم هذا ، والثاني : أميّة بن كعب المحاربي ، والثالث : أميّة بن خلف الخزاعي . والرابع : أميّة بن أبي عائذ الهذلي . والخامس : أميّة بن الأسكر الكناني . ولم يذكر واحدا منهم الآمدي في كتابه « المؤتلف والمختلف » مع أن هذا من شرط كتابه .
--> ( 1 ) في حاشية الطبعة السلفية 1 / 232 : « في ش : فمن يقتد به » .