البغدادي
202
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
هو شرها يتعجّل بما يؤكل . و « المراجل » : القدور ، جمع مرجل . عشنا به حقبة حيّا ، ففارقنا * كذلك الرّمح ذو النّصلين ينكسر وروى : * عشنا بذلك دهرا ثم ودّعنا * و « النصلان » هما : السّنان وهي الحديدة العليا من الرمح ، والزّجّ ، وهي الحديدة السّفلى ، ويقال لهما الزّجّان أيضا . وهذا مثل ، أي : كل شيء يهلك ويذهب . فإن جزعنا فقد هدّت مصابتنا * وإن صبرنا فإنّا معشر صبر « المصابة » - بضم الميم - بمعنى المصيبة ، يقال : جبر اللّه مصابته ، وهو فاعل والمفعول محذوف أي : قوانا . و « الصّبر » - بضمتين : جمع صبور ، مبالغة صابر . أصبت في حرم منّا أخا ثقة * هند بن أسماء لا ينهي لك الظّفر خاطب قاتل المنتشر هند بن أسماء ، وأراد بالحرم ذا الخلصة ، ثم دعا عليه . و « التهنئة » : خلاف التعزية . لو لم تخنه نفيل وهي خائنة * لصبّح القوم وردا ما له صدر « صبّحه » : سقاه الصبوح ، وهو الشرب بالغداة ، أراد أنه كان يقتلهم . وأقبل الخيل من تثليث مصغية * وضمّ أعينها رغوان أو حضر « أقبل الخيل » : جعلها مقبلة . و « مصغية » : مائلة نحوكم . و « رغوان وحضر » : موضعان . أي : كانت تأتي خيله عليكم في هذين الموضعين وما كانت تنام في منزل إلّا فيهما . إذا سلكت سبيلا أنت سالكه * فاذهب فلا يبعدنك اللّه منتشر « 1 » * * *
--> ( 1 ) في الأصمعيات والمراثي : « إما سلكت سبيلا . . . » وفي الجمهرة « فإن سلكت سبيلا . . . » .