المحقق النراقي

61

خزائن ( فارسى )

لطيفة للجاحظ * لطيفة : دقَّ رجلُ باب الجاحظ ، فقال الجاحظ : من أنت ؟ قال الرجل : أنا ، فقال الجاحظ : أنت والدَّقٌ سواء . الوالى المعزول * حكاية : حكى أنّه عزل بعض العمّال عن ولايته فادَّعى عليه خصماؤه فما من يوم إلّا و يختصم معه واحد و يرفع الأمر إلى القاضى فلمّا اشتدَّت على الأمر و لم يبق عنده شىء قال له بعض أصدقائه : إنَّ لك فى الإنكار لسعة فصر منكراً تخلص ، فدعاله فلمّا كان من غد اختصم معه آخر و رفعه إلى القاضى و أراه خطّه الّذى كتبه و خاتمه الّذى ختمه فقال القاضى : الخطٌ خطّك والختم ختمك أم لا ؟ فقال : نعم الخطٌ خطّى والختم ختمى و إنَّ له علىّ الدينار ، فقال القاضى : فلم لاتؤدّيه ؟ قال : أنا منكر . ابن الجوزى على المنبر و شعره فى جواب السائل * مطايبة : كان ابن الجوزى يعظ على المنبر إذقام عليه بعض الحاضرين و قال : أيّها الشيخ ما تقول فى امرأة بهاداء الابنة ؟ فأنشد فى الفور فى جوابه : يقولون ليلى فى العراق مريضة * فيا ليتنى كنت طبيباً مداوياً حكاية عجيبة فيه عبرة * حكاية : حكى بشر بن المفضّل قال : خرجنا حجّاجاً فمر رنا بحىّ فوصف لنا أنَّ فيه امرأة تعالج الملسوع و هى فى غاية من الجمال فأحببنا رؤيتها و لم يمكن ذلك بدون وسيلة نتشبّث به فأتينا برفيق لنا و أخذنا عوداً و حككنا به رجله حتّى ادميت و لففناه و جئنا به الحىّ و قلنا : ملسوع ، فخرجت المرأة كالشمس