المحقق النراقي

560

خزائن ( فارسى )

عنها فوثب الرجل ليضربه فعدا و مر . يعقوب « ع » و بشير * حكاية : كان يعقوب عليه السّلام اشترى جارية ظئراً ليوسف عليه السّلام و كان لها ولد يسمى بشيراً فدخل عليها يوماً و رأى ابنها جالساً على حجرها و أجلست يوسف على الأرض فغضب لذلك فباع ولدها فوقع ذلك الولد فى مصر ثم جرى ما جرى إلى أن وقع يوسف فى مصر و نال أمره إلى أن صارملك مصر فجاء إخوته فلما عرفوه و قال : « اذهبوا بقميصى الآية » و كان البشير من خواص خدمه و لا يعرف أحدهما الآخر فقال البشير : أنا أذهب بالقميص فدفع إليه و ارتحل إلى أرض يعقوب و كانت امه خرجت من البلد و اتخذت عريشة تعبد اللّه و تبكى شوقاً إلى ابنها كما كان يفعل يعقوب ليوسف و كان عريشتها مقدماً نحو المصر عن عريشة يعقوب فجاء البشير فرآى عريشة و مال إليها لطلب الماء و استخبر منها خبرها فقالت : كان لى ابن كذا و كذا قال : ما كان اسمه قالت : بشير ، قال : يا اماه أنا البشير و اعتنقها و لم ير يعقوب قرة عينه يوسف حتى رأت ام البشير بشيراً . نوادر المعلّمين * قال : الجاحظ : ألفت كتاباً فى نوادر المعلمين و حمقهم ثم ندمت و عزمت على تقطيع الكتاب فدخلت يوماً مدينة فوجدت فيها معلماً فى هيئة حسنة فسلمت عليه فرد على أحسن رد فجلست عنده و باحثته فى أنواع العلوم فوجدته كاملًا فقوى عزمى على تقطيع ذلك الكتاب فكنت أختلف فيه فجئت يوماً لزيارته فوجدت باب المكتب مغلقاً فسألت عنه ، فقيل : مات له ميت فهو جالس فى عزائه فقلت : اعزيه فجئت إلى بيته فطرقت الباب فخرجت جارية و سألت عنى ثم استأذنت لى فدخلت عليه فإذا هو جالس حزيناً كئيباً فقلت : أحسن اللّه عزاك و أعظم اللّه أجرك فجرت الدموع من عينيه و تأوه فقلت : من ذاالذى منك توفى فهل كان