المحقق النراقي

532

خزائن ( فارسى )

قال بعض الحكماء : لا تقعد حتى تقعد فإذا قعدت كنت أعز مقاماً و لاتنطق حتى تستنطق فإن استنطقت كنت أعلا كلاماً . قيل : الجاهل من لا جاهل له يعنى الجاهل بتدبير أمره من لاسفيه له يدفع عنه قال الشاعر : و لا يلبث الجهال أن ينهضوا * أخا الجهل ما لم يستعن بجهول كان رجل له عيال و خيمة و حمار * حكاية : كان بالبادية رجل له عيال و خيمة و كان له حمار ينقلون عليه الماء و يحمل عليه تجارتهم ، و ديك يوقظ للصلاة ، و كلب يحرسهم فجاء فى ليلة ثعلب فأخذ ديكهم فحزنوا للديك و كان الرجل صالحاً فقال : عسى أن يكون خيراً ثم جاء ذئب فخرق بطن الحمار فقتله ، فقال الرجل : عسى أن يكون خيراً ، ثم اصيب الكلب بعد ذلك ، فقال : عسى أن يكون خيراً ، ثم أصبحوا ذات يوم فنظروا فإذا سبى كل من كان حولهم و قتل بعضهم و بقوا سالمين و إنما أخذوا اولئك بما كان عندهم من أصوات الكلاب و الحمير و الديكة . وجه تسميه البرامكة * فائدة : قيل فى وجه تسمية البرامكة بذلك الاسم : أن جدهم خالد كان له خاتم تحت فصه من السم يمص الفص عند الشدائد و الغصص فيسكن فورد على هشام ابن عبدالملك فى أيام أمارته و كان عند عبدالملك طير إذا حضر السم يصيح و يحرك جناحيه ففعل ذلك و أساء هشام الظن بخالد فقال : هل معك سم ؟ فأجاب - و كان لغته فارسية - : بلى انگشترى دارم در زير نگين آن زهرى است كه در شدائد برمكم و به