المحقق النراقي
20
خزائن ( فارسى )
علىالباب الرابع من المقالة الثانية من زيج الغ بيك و إن ذهب اليه قوم كما فى التذكرة للمحقق الطوسى ( قدّس سرّه ) و العجب هو من رأى أهل عصرنا من منجمى الافرنج أيضاً ، الى أن للمعدل و منطقة البروج اقبالا وادباراً و تقارناً و تباعداً و على كل حال فلا تجد لسنة اللّه تبديلا ولا تحويلا و لا يخفى عليك أن هؤلاء القوم عزموا عزمة دونها العيوق منزلة و كدوا أنفسهم ليس لغيرهم طاقة و نعم ما قاله القوشجى فى شرحه على التجريد للعلامة الطوسى ( قدّس سرّه ) فى الفصل الثانى من المقصد الثانى : « كفى بهم فضلا أنهم تخيلوا من الوجوه الممكنة ما ينضبط به أحوال تلك الكواكب مع كثرة اختلافاتها على وجه تيسر لهم أن يعينوا مواضع تلك الكواكب و اتصالات بعضها مع بعض فى كل وقت أرادوا بحيث يطابق الحس والعيان مطابقة يتحير فيها العقول والاذهان و من تأمل فى أحوال الاظلال على سطوح الرخامات شهد بأن هذا لشىء عجاب وأثنى عليهم بثناء مستطاب » . و فى تلك العلوم دونت كتب قيمة كاصول اقليدس و اكر ثاوذوسيوس و مانالاووس والمجسطى لبطليمس و غيرها من الاسفار المدونة من علمائنا الاعلام أيضاً حرر اكثرها و هذبها أحسن تحرير و تهذيب فخر علماء المسلمين نصير الملة والدين المحقق الطوسى . خواجه پاك نفس پاك نفس * روح اللّه روحه الاقدس و كثير منها كان من سالف الايام الى قرب عصرنا يتعلم فى المدارس و رغب عنها اكثر أهل زماننا و اتخذوها سخريا بخيالات واهية و تسويلات شيطانية ، قرعت سمعهم و أشربت فى قلوبهم . فيا اخواننا المشتغلين بتعلّم علوم الدين أن هذه العلوم بدكم اللازم ولات حين مناص لان كتابنا القرآن المبين واصولنا الاربعة التى عليها المدار فى جميع الاعصار للمشايخ الثلاثة - شكراللّه مساعيهم الجميلة - و غيرها من الاخبار الواردة من أوليائنا فى فنون علم الدين صلوات اللّه عليهم أجمعين أحسن الحديث و حاو من كل شىء ما تحير فيه العقول ولا يخفى على الخبير أن الاخبار لاشتمال اكثرها على