المحقق النراقي
163
خزائن ( فارسى )
مثل نسبت سايهء شاخص است بشاخص « 2 » . كل حيوان يتنفّس باستنشاق الهواء و أنفه * فائدة : كلّ حيوان يتنفّس باستنشاق الهواء فهو أنّما يتنفّس بأنفه فقطّ إلّا الإنسان فإنّه يتنفّس من أنفه و فمه معاً و سبب ذلك أنّه يحتاج إلى الكلام بتقطيع الحرف و مخرج بعضها الأنف فيحتاج إلى نفوذ الهواء فيه ، وقد نقل أنّه فتح بيطارفم فرس بآلة و سدَّت منخريه فمات على المكان . فائدة : اعلم أنّه عند الأنف فى أعلاه منفذان رقيقان جدّاً ينفذان إلى داخل العينين بحذاء الموق و فيهما ينفذ الراويح الحادَّة إلى داخل العينين و لذا تدمع العين عند شمّ البصل و نحوه ، و من هذين المنفذين ينفذ الفضول الغليظة الّتى فى داخل العينين و تجمد بالدُّموع . الفرق بين الخوف و الحزن * فائدة : الفرق بين الخوف و الحزن أنَّ الخوف على المتوقّع و الحزن على الواقع و هذا هو المراد من قوله سبحانه « فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون » و
--> ( 2 ) - اين قاعده براى معرفت مقدار ارتفاع مرتفعات است كه بمسقط الحجر آنها توان رسيد در صورت نبودن آلت ارتفاعى ، و مراد از مسقط الحجر موقع و پايه آن مرتفع است كه اگر سنگى مثلًا از رأس آن فرو افكنند بر آن موقع مىافتد مثل مناره و درخت و ديوار و در مرتفعى كه اصلًا مسقط الحجر ندارد چون كوه و يا دارد ولى رسيدن به آن تعذر دارد بقول شيخ بهائى در باب 22 تحفه حاتمى - مثل ديوار قلعه در وقت محاصره - جارى نيست و اين قاعده را مرحوم شيخ در فصل دوم باب هفتم خلاصة الحساب آورده . و ظاهر عبارت اين كتاب چنين است كه اين طريق ديگر است در بدست آوردن ارتفاع شمس در صورت نبودن آلت ارتفاعى و حال اينكه مربوط بارتفاع شمس نيست و شايد قاعدهاى كه براى مطلق مرتفع بود از كتاب ساقط شده باشد . و برهان اين قاعده اين است كه نسبت سايه شاخصها به آن شاخصها به يك نسبت است پس اگر در زمانى سايه شاخصى دو برابر و يا سه برابر آن شاخص باشد ساير سايه شاخصها هم نسبت به آن شاخصها به همان نسبت است و يكى از آن شاخصها آن مرتفع است كه ارتفاع آن مطلوبست و از اينجا دانستهاى كه موازى بودن شاخص با آن مرتفع مطلوب الارتفاع لازم نيست چنان كه در اين كتاب است بلكه در صورت عدم توازى نيز همين حكم ثابت است كما لا يخفى .