المحقق النراقي

164

خزائن ( فارسى )

أمّا قوله تعالى : « إنّى ليحزننى أن تذهبوا به » فمدفوع بأنَّ المراد ليحزننى قصد ذهابكم به . الامثال السائرة * فى المثل السائر « جاؤوا على بكرة أبيهم » هذا مثل يضرب للجماعة إذا جاؤوا كلّهم و لم يتخلّف منهم أحد و البكرة الفتية من الإبل و أصله أنّه كان لرجل من العرب عشرة بنين فخرجوا إلى الصيد فوقعوا فى أرض العدوِّ فقتلوهم و وضعوا رؤوسهم فى مخلاة و علّفوا المخلاة فى رقبة بكرة كانت لأبى المقتولين فجاءت البكرة هدوة من اللّيل فخرج أبوهم و ظنّ الرّؤوس بيض النعام و قال : قد اصطاد و انعاماً و أرسلوا البيض فلمّا انكشف الأمر قال الناس : جاؤوا بنوا فلان على بكرة أبيهم . الفرق بين الضرّ و الضُرّ * فائدة : الفرق بين الضَرّ - بالفتح - و الضُرّ - بالضم - أنَّ الأوّل هو الضَرر فى كلّ شىء و الثانى الضرر فى النفس من مرض أو هزال كذا قال الزّمخشرىٌ فى الكشّاف . فائدة من الإحياء * فى الاحياء ينبغى أن لايكون فى الفقير كراهة لما ابتلاه اللّه به من الفقر أعنى به أن لايكون كارهاً من فعل اللّه من حيث إنّه فعله و إن كان كارهاً للفقر كالمحجوم يكون كارهاً للحجامة لتألّمه بها و لا كارهاً فعل الحجّام بل ربّمايتقلّدمنه منّة . جعفى و كراجكى و حمصى و ابن شهر آشوب * فائدة : جعفى و كراجكى و حمصى و ابن شهر آشوب از علماى اماميّة هستند و اوّل أحمد بن محمّد بن « 1 » ابراهيم بن سليمان جعفى كوفى مصرى ابوالفضل

--> ( 1 ) - كذا فى النسخ و الصواب « محمد بن أحمد بن ابراهيم » كما فى فهرست النجاشى و الخلاصة و جامع الرواة .