المحقق النراقي

136

خزائن ( فارسى )

و يقع فيه الوباء و موت الصبيان ، و يكثر الحمّى فى تلك السنة ، و يقلُّ العسل و تكثر الكمأة ، و يسلم الزرع من الآفات ، و يصيب بعض الأشجار آفة و بعض الكروم ، و تخصب السنة و يقع بالرّوم الموتان و يغزوهم العرب ، و يكثر فيه الظبى والغنائم فى أيدى العرب و يكون الغلبة فى جميع المواضع للسلطان بمشيئة اللّه . و إذا كان يوم الأحد فإنّه يكون الشتاء صالحاً ، و يكثر المطر ، و تصيب بعض الأشجار و الزرع آفة ، و يكون أوجاع مختلفة ، و موت شديد ، و يقلّ العسل ، و يكثر فى الهواء الوباء و الموتان ، و يكون فى آخر السنة بعض الغلاء فى الطعام ، و يكون الغلبة للسلطان فى آخره . و إذا كان يوم الإثنين فإنّه يكون الشتاء صالحاً فيكون فى الصيف حرٌ شديد ، و يكثر المطر فى أيّامه ، و يكثر البقر و الغنم ، و يكثر العسل ، و يرخص الطعام والأسعار فى بلدان الجبال ، و يكثر الفوا كه [ فيها ] و يكون موت النساء ، و فى آخر السنة يخرج خارجىٌ على السلطان بنواحى المشرق و يصيب بعض فارس غمٌ ، و يكثر الزٌكام فى أرض الجبل . و إذا كان يوم الثلثاء فإنّه يكون الشتاء شديد البرد ، و يكثر الثلج و الجمد بأرض الجبل و ناحية المشرق ، و يكثر الغنم و العسل ، و تصيب بعض الأشجار و الكروم آفة ، فتكون بناحية المشرق و الشام آفة تحدث من حديث فى السماء ، يموت فيه خلق و يخرج على السلطان خارجىٌ قوىّ ، و تكون الغلبة للسلطان ، و يكون فى أرض فارس فى بعض الغلّات آفة و تغلو الأسعار بها فى آخر السنة . و إذا كان يوم الأربعاء فإنَّ الشتاء يكون وسطاً ، و يكون المطر فى القيظ صالحاً نافعاً مباركاً ، و تكثر الثمار و الغلّات بالجبال كلّها و ناحية جميع المشرق إلّا أنّه يقع الموت فى الرجال فى آخر السنة ، و يصيب الناس بأرض بابل و بالجبل آفة ، و ترخص الأسعار ، و تسكن مملكة العرب فى تلك السنة ، و تكون الغلبة للسلطان . و إذا كان يوم الخميس فإنّه يكون الشتاء ليناً و يكثر القمح و الفواكه والعسل