المحقق النراقي

137

خزائن ( فارسى )

بجميع نواحى المشرق ، و يكثر الحمّى فى أوَّل السنة و فى آخره ، و بجميع أرض بابل فى آخر السنة ، و يكون للرّوم على المسلمين غلبة ، ثمَّ تظهر العرب عليهم بناحية المغرب و تقع بأرض السند حروب ، و الظفر لملوك العرب . و إذا كان يوم الجمعة فإنَّه يكون الشتاء بلا برد و يقلُّ المطر و الأودية والمياه ، و تقلٌ الغلّات بناحية الجبال مائة فرسخ فى مائة فرسخ ، و يكثر الموت فى جميع الناس ، و تغلوا الأسعار بناحية المغرب ، و تصيب بعض الأشجار آفة ، و تكون للرٌوم على الفرس كرَّة شديدة . فائدة : فى علامات كسوف الشمس من الكتاب المذكور : إذا انكسفب الشمس فى المحرَّم فإنَّ السنة تكون خصيبة إلّا أنَّه تصيب الناس أوجاع فى آخرها و أمراض ، و يكون من السلطان ظفر و تكون زلزلة بعدها سلامة . و إذا انكسفت الشمس فى الصفر فإنَّه يكون فزع و جوع فى ناحية المغرب ، و يكون قتال فى المغرب كثيراً ، ثمَّ يقع الصلح فى ربيع ، و الظفر للسطان . و إذا انكسفت فى ربيع الأوَّل فإنَّه يكون بين الناس صلحُ ، و يقلٌ الاختلاف ، و الظفر للسلطان فى المغرب ، و يعزّ البقر و الغنم . و يتّسع فى آخر السنة ، و يقع الوباء فى الإبل بالبدو . و إذا انكسفت فى ربيع الثانى فإنَّه يكون للنّاس اختلاف كثيرٌ و يقتل منهم خلق عظيم ، و يخرج خارجىٌ على الملك فيكون فزع و قتال ، و يكثر الموت فى الناس . و إذا انكسفت فى جمادى الاولى فإنَّه تكون السعة فى جميع الناس بناحية المشرق و المغرب ، و يكون للسلطان إلى الرَّعيّة نظر ، و يحسن السلطان إلى أهل مملكته و يراعى جانبهم . و إذا انكسفت فى جمادى الآخرة يموت رجل عظيم بالمغرب ، و يقع ببلاد مصر قتال و حروب شديدة ، و يكون ببلاد المغرب غلاء فى آخر السنة .